الخميس، 31 مارس، 2011

حل إشكال وقت قراءة سورة الكهف



حل إشكال وقت قراءة سورة الكهف


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الآونة الأخيرة حدث عند بعضنا بعض التردد والحيرة
بخصوص : تحديدالوقت المسنون لقراءة سورة الكهف ؟

هل هو يوم الجمعة

أم

يسن قراءتها خلال الأسبوع دون تخصيص يوم لذلك

وحدثت هذه البلبلة نتيجة اختلاف العلماء في تحقيق الأحاديث الخاصة بذلك

فذهب فريق منا ( نحن العوام) لخطأ تخصيص يوم الجمعة لقراءتها

وفريق تمسك بما كان عليه سابقًا وهو تخصيص قراءتهابيوم الجمعة

وفريق ترك قراءتها بالكلية تهاونًا وحرم نفسه ذلك الفضل

أين الحق في ذلك ؟

أوضح ما موقف المسلم من ذلك الخلاف

أولاً : نـُقَـعِّـد لكلامنا

هذا العلم ( علم الجرح والتعديل) قائم على التقليد لأهل التخصص

وليس مثل بقية العلوم : فالفقه يستدل له فنتبع العالم
ولا نقلده أي نتبعه لدليله الذي ساقه
( ولا حرج في التقليد بضوابطه)

أما علم الرجال وما يخص الجرح والتعديل فجُـل العوام
(نحن) مقلدون لأهل التخصص

ولا نسألهم الحجة لأنهم وإن فصلوا في ذمرها فإن
النذر القليل منا من يستطع استعاب ذلك

فأنى لنا الترجيح لمعرفة الأصوب !!!

وكما قلنا ونكرر :
هذا علم له أهله وهو علم آلة له قواعده واستدلالاته التي
غالبها الاجتهاد ولا يفهمها إلا أهل التخصص دون
العوام وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

فلانستطيع أن نخطئ عالم لتصحيحه ، أو نصوب آخر
بلا ضوابط أو استناد لكلام أهل التخصص .

وإذا تقرر هذا فكيف يقول العوام أن فلان حجة على فلان !

لذا علينا نحن العوام تقليد عالم معين في تحقيقه ،
والتحفظ من الحكم بقولنا :

أن فلان مخطئ بينما الثاني مصيب فنقلد دون رد للمخالف
(أي دون رد من يتبع عالم له رأي مخالف)

فعلى كل منا أن يقلد من أهل هذا التخصص

من يثق في علمه وديانته وما يعتقد فيه الاتباع دون الإنكار

على من يخالفه ويتبع عالم آخر من أهل التخصص أيضًا ،

فليس رأيي المبني على التقليد حجة على
غيري ،وليس رأي غيري حجة علي ، طالما كل منا يقلد

من يغلب على ظنه أنه الأصوب والأعلم
واضعين نصب أعيننا أن كلينا مريد للحق باحث عنه .


نطبق هذا على موضوعنا

هذا الحديث رواه وصححه كثير من العلماء سبقوا

الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

وحتى لو لم نعثر على مثل هذا ولكن شخص يثق

في تحقيقات وعلم وديانة الشيخ الألباني، واعتقد صحة
الحديث الذي يصححه الألباني ويضعفه غيره من
العلماء ،فإنه يحق لي شرعًا تقليد الشيخ الألباني رحمه الله

فأين نحن من هذا الهدي؟


ثم لتطمئن قلوبنا

نسوق روايات الحديث موضع النقاش
هنا
 
 
ثم لتطمئن قلوبنا


نسوق روايات الحديث موضع النقاش
هنا
10 -" من قرأ سورةالكهف ليلة الجمعة أضاء له من
النور فيما بينه وبين البيت العتيق"
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن الملقن - المصدر:
تحفة المحتاج - الصفحة أو الرقم: 1/522
خلاصة حكم المحدث: صحيح أو حسن
[كما اشترط على نفسه في المقدمة]

12 - [أحاديث قراءة سورةالكهف يوم الجمعة]
الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع
فتاوى ابن باز -الصفحة أو الرقم: 415/12
خلاصة حكم المحدث: يشد بعضها بعضًا

13 - [أثر أبي سعيد الخدري في قراءة سورة
الكهف يوم الجمعة]
الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع
فتاوى ابن باز -الصفحة أو الرقم: 415/12
خلاصة حكم المحدث: [ثابت]

18 -" من قرأ سورة ( الكهف ) في يوم الجمعة أضاء
له من النور ما بين الجمعتين"
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر:
صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 736
خلاصة حكم المحدث: صحيح
 
ونستأنس بهذه الفتوى

ماذا يفعل المسلم مع اختلاف العلماء في التصحيح والتضعيف ؟

ماذا نفعل إذا اختلف علماء الحديث في تصحيح وتضعيف

حديث ما يتعلق بالعبادة ؟

الحمد لله
أولاً :
لا فرق عند أهل العلم بين اختلاف العلماء في مسائل الحديث

تصحيحًا وتضعيفاً ،وبين اختلافهم في مسائل الفقه ؛

وذلك لأن تصحيح الحديث وتضعيفه خاضع للاجتهاد ،

وفيه تفاوت بين العلماء في العلم بأحوال الرجال وطرق الحديث ،

فما يعرفه بعضهم من حالٍ للراوي قد يخفى على غيره ،

وما يقف عليه آخر من شواهد ومتابعات قد لا يتيسر

لغيره ، فيختلف حكمهم على الحديث الواحد تبعاً لذلك ،
وأحياناً يقف كل واحدمنهم على ترجمة الراوي وطرق الحديث ،
ويختلف ترجيحهم تصحيحاً وتضعيفاً ،تبعاً لاجتهادهم في
الراجح من حال الرواي ، وفي الراجح من خلو طرق
الحديث من الشذوذ والعلة .
قال الإمام الترمذي :
وقد اختلف الأئمة من أهل العلم في تضعيف الرجال كما

اختلفوا في سوى ذلك من العلم .
" سنن الترمذي " ( 5 / 756 ) وهو كتاب " العلل "
في آخر " السنن " .
وفي بيان أسباب اختلاف العلماء قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
السبب الثالث : اعتقاد ضعف الحديث باجتهاد قد خالفه فيه
غيره ، مع قطع النظر عن طريق آخر ، سواء كان الصواب
معه أو مع غيره ، أو معهما عند من يقول :
كل مجتهد مصيب ؛
ولذلك أسباب :
منها : أن يكون المحدث بالحديث يعتقده أحدهما ضعيفًا ؛
ويعتقده الآخر ثقة ، ومعرفة الرجال علم واسع ؛
ثم قد يكون المصيب من يعتقد ضعفه ؛ لاطلاعه على سبب
جارح ، وقد يكون الصواب مع الآخر لمعرفته أن ذلك
السبب غير جارح ؛ إما لأن جنسه غير جارح ؛
أو لأنه كان له فيه عذر يمنع الجرح .
وهذا باب واسع وللعلماء بالرجال وأحوالهم
في ذلك من الإجماع والاختلاف مثل ما لغيرهم
من سائر أهل العلم في علومهم .
ومنها : ألا يعتقد أن المحدث سمع الحديث ممن حدث عنه ،

وغيره يعتقد أنهسمعه لأسباب توجب ذلك معروفة .


ومنها : أن يكون للمحدث حالان : حال استقامة ، وحال

اضطراب ؛ مثل أن يختلط أو تحترق كتبه ، فما حدث

به في حال الاستقامة صحيح ، وما حدث به في حال

الاضطراب ضعيف ؛ فلا يدري ذلك الحديث من أي

النوعين ، وقد علم غيره أنه مما حدث به في حال الاستقامة


ومنها : أن يكون المحدث قد نسي ذلك الحديث

فلم يذكره فيما بعد ، أو أنكرأن يكون حدثه معتقدًا

أن هذا علة توجب ترك الحديث ، ويرى غيره

أن هذا مما يصح الاستدلال به ، والمسألة معروفة ... إلى

أسباب أخر غير هذه .

" مجموع الفتاوى " ( 20 / 240 – 242 ) باختصار 
 
ثانياً :
أما موقف المسلم من هذا الاختلاف الحاصل بين أهل العلم

في التصحيح والتضعيف للحديث الواحد :

فهو الموقف ذاته من اختلافهم في الفقه ،

فإن كان مؤهلاً للترجيح بين أقوالهم رجَّح ما يراه صواباً من

أحد الحكمَين ، وإن كان غير مؤهل فواجبه التقليد ، وعليه أن

يأخذ بترجيح من يراه أكثر ديناً وعلماً في هذا الباب ، ولا ينبغي

أن يغتر بكونه فقيهاً أو أصوليّا أو مفسِّراً ، بل ينبغي أن يكون

المقلَّد في التصحيح والتضعيف من أهل هذه الصنعة وهذا

الفن ، وهو فن علم الحديث ، ولا حرج عليه فيما يترتب

على تقليده ، فإن كان الحديث صحيحاً عنده وقلَّده فيه ، وكان

يحوي حكماً فقهيّاً فالواجب عليه العمل به ، ولا حرج عليه

إن ترك العمل به إن كان الحديث ضعيفاً .

قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :

وإذا اختلفت العلماء عليه في الفتيا ، أو فيما يسمع من

مواعظهم ونصائحهم مثلاً : فإنه يتبع من يراه إلى الحق

أقرب في علمه ودينه .

" لقاء الباب المفتوح " ( اللقاء " 46 " ، سؤال 1136 ) .


ولينظر جواب السؤال رقم ( 22652 ) وفيه بيان الموقف

الصحيح من اختلاف العلماء .

والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب
هنا

خلاصة موقفنا


أن من اعتقد فضل قراءتها يوم الجمعة فلاحرج


ومن اعتقد فضل قراءتها خلال الأسبوع دون


تخصيص يوم الجمعة فلا حرج


وليس له حق الإنكار على مخالفه


لأن كل يعمل بمقتضى حجته
  

 
 

كيك الشوكولاته الأسهل والأسرع وبدون بيض



مقادير الكيك

الطريقة

نسخن الفرن على حرارة 175 ْم – 350 ْف

ننخل الدقيق والسكر والكاكاو والملح والصودا في وعاء خلط ونحركهم شوي


نعمل ثلاث حفر في الخليط – كبيرة – وسك – صغيرة

نصب الزيت في الحفرة الكبيرة – والخل في الوسط – والفانيلا في الصغيرة


نصب الماء على وجه الخليط ونحرك ونخلط بالشوكة فقط حتى يصير الخليط ناعم ( بدون خفق )

نصب الخليط في صينية مربعة ( 20 سم × 20 سم ) غير مدهونة ونخبز الكيك حوالي 2/1 ساعة

نطلع الكيك من الفرن


*******
ونعمل خلطة الوجه

الصوص ينفع لتغليف الدونات

في قدر صغير : نذوب 3 ملاعق زبدة ونضيف عليها
إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.


كوب سكر بودرة + 3 ملاعق أكل كاكاو بودرة + 2/1 ملعقة صغيرة ملح + 1 ملعقة صغيرة فانيلا سائلة


ونخلط حتى حتى يتجانس الخليط وينعم وإذا اتكتل نصب قليل جداَ من الماء الدافئ ونحرك حتى يسيل الخليط ونقدر نصبه على وجه الكيك



2/1 1 كوب دقيق منخول 1 كوب سكر 3 ملاعق أكل كاكاو بودرة غير محلى 1 ملعقة صغيرة بايكنج صودا 2/1 ملعقة صغيرة ملح 6 ملاعق أكل زيت 1 ملعقة أكل خل 1 ملعقة صغيرة فانيلا سائلة 1 كوب ماء بارد

والصوص حار والكيكة دافئة نصب الصوص ونوزعه على الكيك

ونزينه بالمكسرات

نتركه يفتر شوي ونقطعه

الثلاثاء، 29 مارس، 2011

لقيم في ضوء سورة الكهف ( 5-1)



القيم في ضوء سورة الكهف ( 5-1)

ذكر المفسرون في المناسبات في سورة الكهف أن قصة موسى والخضر عليهما السلام تتعلق بالهدف الأساسي لسورة الكهف من حيث الاستنكار على اليهود الذين زودوا وفد قريش بأسئلة تعجيزية ليتثبتوا –حسب زعمهم- من صدق محمد صلى الله عليه وسلم فيما جاءهم فسيقت لهم الحادثة؛ أن هذا المنهج ليس منهجاً صحيحاً في التثبت من صدق النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا موسى عليه السلام من أعظم أنبياء بني إسرائيل وأكرمهم على الله تعالى، قد جهل ثلاث مسائل واحتاج إلى من يعلمه إياها، ولم يؤثر ذلك على مكانته العظيمة وفضله وكونه من أولي العزم من الرسل.
فالقصة وثيقة الصلة –من هذه الزاوية- بهدف سورة الكهف وهو إثبات الرسالة وبيان صدق الرسول.
ما مدى صلة هذه القصة بالعنوان (القيم في ضوء سورة الكهف)؟
هذه القصة تمثل جانباً مهماً في الزاوية التي نتناول منها السورة، فهي تمثل قيمة العلم الحقيقية، وتسوق نموذجاً فريداً لما ينبغي أن يتحلى به طالب العلم والعالم من صفات، وحقيقة العلم الذي يحرص عليه وثمرته.
قصة أصحاب الكهف تناولت قيمة السلطة والسلطان.
قصة صاحب الجنتين تناولت قيمة المال
وهذه القصة تناولت قيمة العلم وحقيقته.
ما أوجه المناسبة بين هذا المقطع وسابقه؟
ذكر المفسرون أوجهاً كثيرة اكتفي بذكر واحد منها وثيق الصلة؛ ذكر في المقطع السابق بعض وسائل المعرفة في قوله تعالى (إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً)
إن وسيلة الإدراك الأصليه في الإنسان هو القلب الذي انفرد به الإنسان من بين سائر المخلوقات.
ونقصد بالقلب هو تلك الملَكَة المعنوية التي يستطيع الإنسان بواسطتها التمييز بين الحق والباطل والخطأ والصواب، وهي وسيلة التحليل والتركيب والاستنباط والإقناع، وهي التي جاء التعبير عنها باللب والعقل والفؤاد والقلب، وهي التي تأتيها الغشاوة والران، أو الإبصار والإشراق، وهي المرادة بقوله تعالى (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ).
ولهذه الملَكة صلة وثيقة بالقلب المادي المكون من اللحم، وبالمخ في الرأس المكون من النخاع والأعصاب.
وهذا القلب يستمد معلوماته الأولية عن طريق الحواس الخمس وعلى رأسها السمع والبصر، فبعد ذكر وسائل المعرفة في المقطع السابق ذكر هنا علماً لا يخضع لوسائل المعرفة المعهودة عند الناس، وإنما هو علم من الله سبحانه وتعالى يقذفه في قلوب بعض عباده وأصفيائه؛ إما إلهاماً أو وحياً، لذا جاء تعظيم هذا العلم بإسناده إلى ضمير العظمة مع التأكيد عليه بالمؤكدات العديدة فقال (آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْماً).
سورة الكهف تشتمل على أربع قصص فريدة، وحتى قصة موسى عليه السلام تعتبر فريدة من وجه؛ لأنها تتعلق بالسيرة الذاتية لموسى عليه السلام وبمداركه العلمية وتلمَذَته على الرجل الصالح الذي علمه ربه من لدنه علماً، أما قصص موسى عليه السلام الأخرى فتدور حول أوضاع بني إسرائيل ومهمة تبليغهم رسالات ربه والمتاعب التي كان يقاسيها معهم.
والملاحظ أن أسلوب القرآن الكريم في كثير من قصصه إغفال جزئيات كثيرة إما لعدم تأثيرها في السياق والعبر المستقاة من القصة، أو تشويقاً للسامع وإفساحاً لمجال فكره وخياله كي يملأ تلك الفجوات بالاحتمالات التي تخطر على باله، وفي ذلك تنشيط للذهن وإثارة للتساؤلات لمتابعة الأحداث .
ويبرز هذا في قصة موسى والخضر عليهما السلام في صور مختلفة :
-      فالدافع لموسى عليه السلام في اتخاذ قرار بالسفر إلى مجمع البحرين لا وجود له في ثنايا القصة .
-      المكان الذي كان من الانطلاق مجهول، وكذلك مكان اللقاء بالعبد الصالح وزمانه ، وكذلك زمان الحادثة هل كان قبل خروج بني إسرائيل من مصر أو بعد الخروج ، وهل وقع قبل التيه أو أثناءه.
-      وهذا الفتى الذي رافق موسى عليه السلام من هو؟ ما دوره في مجريات الأحداث؟ وما مصيره بعد اللقاء؟
-            والعبد الصالح ما حقيقته؟ أ نبي مرسل؟ أو ولي مكرم؟ أو عالم مطلع؟ وما وجهته؟ وما مصيره بعد الفراق؟
ولولا أن السنة النبوية أكملت جوانب وألقت الأضواء على بعض التفصيلات لما وجدنا إلى العلم الصحيح سبيلاً .
يتبع في الحلقة القادمة ما جاء في السنة عن قصة موسى والخضر عليهما السلام
                                              بقلم/ د. وفاء العساف  
 

___________ 

 القيم في ضوء سورة الكهف
  ( 2-5)

ما ورد في السنة الصحيحة عن قصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح:
جاء في صحيح البخاري عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: إن نَوْفاً البكالي(1) يزعم أن موسى صاحب الخضر عليه السلام ليس هو موسى صاحب بني إسرائيل، قال ابن عباس: كذب عدو الله(2)حدثنا أبي بن كعب رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى لله عليه وسلم يقول: ( قام موسى خطيباً في بني إسرائيل فقيل له أي الناس أعلم ؟ قال أنا فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه وأوحى إليه بلى عبد من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك . قال: أي رب كيف السبيل إليه ؟ قال تأخذ حوتاً في مكتل فحيثما فقدت الحوت فاتبعه قال فخرج موسى ومعه فتاه يوشع بن نون ومعهما الحوت حتى انتهيا إلى الصخرة فنزلا عندها قال فوضع موسى رأسه فنام . قال سفيان وفي حديث غير عمرو قال وفي أصل الصخرة عين يقال لها الحياة لا يصيب من مائها شيء إلا حيي فأصاب الحوت من ماء تلك العين قال فتحرك وانسل من المكتل فدخل البحر فلما استيقظ موسى قال لفتاه { آتِنَا غَدَاءنَا } . الآية قال ولم يجد النصب حتى جاوز ما أمر به قال له فتاه يوشع بن نون { أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ } . الآية قال فرجعا يقصان في آثارهما فوجدا في البحر كالطاق ممر الحوت فكان لفتاه عجبا وللحوت سربا قال فلما انتهيا إلى الصخرة إذ هما برجل مسجى بثوب فسلم عليه موسى قال وأنى بأرضك السلام فقال أنا موسى قال موسى بني إسرائيل ؟ قال نعم قال هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا . قال له الخضر يا موسى إنك على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه وأنا على علم من علم الله علمنيه الله لا تعلمه . قال بل أتبعك ؟ قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا . فانطلقا يمشيان على الساحل فمرت بهما سفينة فعرف الخضر فحملوهم في سفينتهم بغير نول يقول بغير أجر فركبا السفينة . قال ووقع عصفور على حرف السفينة فغمس منقاره في البحر فقال الخضر لموسى ما علمك وعلمي وعلم الخلائق في علم الله إلا مقدار ما غمس هذا العصفور منقاره قال فلم يفجأ موسى إذ عمد الخضر إلى قدوم فخرق السفينة فقال له موسى قوم حملونا بغير نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها { لَّقَدْ جِئْتَ } الآية فانطلقا إذا هما بغلام يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه فقطعه قال له موسى أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا - إلى قوله - فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فقال بيده هكذا فأقامه فقال له موسى إنا دخلنا هذه القرية فلم يضيفونا ولم يطعمونا لو شئت لا تخذت عليه أجر قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا . فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم وددنا أن موسى صبر حتى يقص علينا من أمرهما ) . قال وكان ابن عباس يقرأ وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا وأما الغلام فكان كافراً) (3).
من خلال العرض القرآني للقصة يمكن تقسيم القصة إلى أربع فقرات:
1- الانطلاق والبحث عن العبد الصالح.
2-اللقاء والحوار.
3- الصحبة الكريمة والأحداث العجيبة.
4-الفراق بعد تأويل التصرفات الغريبة.

(1) هو أحد القصاص بالكوفة وهو ابن امرأة كعب الأحبار، كان يهودياً من اليمن أسلم على عهد عمر بن الخطاب t ، وكان يروي عن كعب الإسرائيليات.
(2) قال ابن حجر في شرحه لعبارة ابن عباس (كذب عدو الله) محمول على إرادة المبالغة في الزجر والتنفير عن تصديق تلك المقالة. انظر فتح الباري 8/413.
ولم يكن نوف كذاباً في الحقيقة ولا كان عدواً لله ؛ لأنه كان مسلماً لكنه أخطأ في منهج تعامله مع القرآن حيث فسّره بكلام وأخبار السابقين ولم يلتزم المنهج العلمي في تفسير القرآن وفهم دلالته ولذلك زجره ابن عباس.
(3) صحيح البخاري ك التفسير باب سورة الكهف ح4450-4/1757، ومسلم باب من فضائل الخضر عليه السلام ح6313-7/103.

 
  

___________ 



القيم في ضوء سورة الكهف 

( 3-5)


أما القسم الأول: الانطلاق والبحث عن العبد الصالح
فقد قال الله تعالى (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (60) فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (61) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آَتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (62) قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا (63) قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آَثَارِهِمَا قَصَصًا (64) )
أوضحت لنا السنة النبوية سبب رحلة موسى عليه السلام ، وأنه كان عتاب الله سبحانه وتعالى لنبيه موسى عليه السلام عندما سُئل هل في الأرض أحد أعلم منك؟ قال: لا ، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه سبحانه.
بالنسبة لمعاتبة موسى عليه السلام هناك احتمالان :
إنه نسي رد الأمر إلى الله سبحانه وتعالى , كما نسي غيره من الأنبياء والمرسلين:
كما نسي آدم عليه الصلاة و السلام , ونسي سليمان عليه السلام , ونسي محمد صلى الله عليه وسلم  .
(وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً)
لذا جاء هذا التنبيه أو العقاب الدنيوي حتى يقوم الأمر ويعدله , لأن الأنبياء أقوالهم أفعالهم وإقرارهم تشريعاً.
إن موسى عليه السلام عندما نفى أن يكون من الناس من هو أعلم منه .
إنما قصد الناس من أمته من بني إسرائيل وفي أمور الشرائع التي كلف بها ومن عند العلماء أن الرسول أعلم الناس بأمور الشرائع المنزلة عليه .
إلا أن الصلة القلبية للأنبياء بمصدر الوحي والعلوم الربانية تعطي لدائرة المدارك أفقا أوسع ودقة أبلغ , فكان العتاب الإلهي لأن صيغة  التعيير جاءت عامة من غير تخصيص ومطلقة من غير تقييد .
قال تعالى : (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ....)
أي لا أزال مسافراً وإن طالت عليّ الشقة , و لحقتني المشقة حتى أصل إلى مجمع البحرين وهو المكان الذي أوحي إليه أنك ستجد فيه عبداً من عباد الله العالمين عنده من العلم ما ليس عندك .
( أو أمضي حقباً )
أي مسافة طويلة : والمعنى أن الشوق والرغبة حمل موسى أن قال لفتاه هذه المقالة , وهذا عزم منه جازم فذلك أمضاه .
(فَلَمَّا بَلَغَا) أي هو وفتاه
(مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبا) وكان معهما حوت يتزودان منه ويأكلان وقد وعد أنه متى  فقدت الحوت فثم ذلك العبد الذي قصدته , فاتخذ ذلك الحوت سبيله , أي طريقه في البحر سربا .
(آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَباً)
أي لقد تعبنا من هذا السفر , ولم يشعر بالتعب إلا بعد أن تجاوزا غايتهما , فالشوق المتعلق بالوصول إلى ذلك المكان سهّل لهما الطريق .
(قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ....)
أي ألم تعلم حين آوانا الليل إلى تلك الصخرة المعروفة بيننا .
(فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ) أي انسرب الحوت في البحر .
(فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً)أي رجعا يقتفيان أثرهما إلى المكان الذي لقيا فيه الحوت فلما وصلا إليه وجدا عبدا من عبادنا وهو الخضر .
نستشف من افتتاحية الفقرة أن موسى عليه السلام كان قد تلقى أمرًا من ربه للذهاب إلى العبد الصالح ليتعلم منه بدليل هذا الجزم والتصميم (لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً) لو لم يكن الأمر واجبًا عليه فكان له في بني إسرائيل ما يشغله , ولما كان له أن يتركهم أحقابا من الزمان , وإذا أدركنا أن الحقب :فسر بالدهر , والحقبة الواحدة تبلغ ثمانين عاما وقيل أكثر
إذا علمنا ذلك علمنا أنه لا يكون ذلك إلا عند تكليف تكلف به .
وجود الحوت معهم : بينت السنة أنه جعل أمارة البلوغ واللقاء .
القصة مليئة بالمفاجئات وخوارق العادات التي تزيد جانب قصور العلم البشري و إحاطة المشيئة الإلهية وتصريف الشؤون .
الفتى مكلف بالخدمة والحراسة ومرافقة الحوت في المكتل .
نسي الفتى يوشع بن نون عودة الحياة إلى الحوت وخروجه إلى البحر وبقاء السرب في البحر  .
لا يشعران بالتعب والحاجة إلى الراحة والطعام إلا بعد مضي بقية اليوم وليلة كاملة من الحادثة .
عادا أدراجهما واستدلا على الصخرة التي أويا إليها بالنفق الذي تركه الحوت كالطاق في البحر وتماسك الماء عن الجريان عليه بمشيئة الله تعالى (فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً) .
العظات والعبر من فقرة الانطلاق والبحث عن العبد الصالح :
مشروعية الرحلة في طلب العلم .
من الأدب الإسلامي التلطف مع الخدم والعبيد , ومناداتهم بالأسماء المحببة .
وفي الحديث ( لا يقل أحدكم عبدي وأمتي وليقل فتاي وفتاتي )
في اصطحاب موسى عليه السلام لفتاه مشروعية اتخاذ الرفيق للاستئناس والإستعانة به عند الحاجة .
من شرط الرفقة في السفر أن يكون أحدهم أميرًا , وعلى الأمير أن يعلم صحبه عزيمته ومقصده ويخبر عن مدة مكثه في سفره / وفيه جواز التزود بوسائل الزاد وألوان الطعام عند السفر .
مما ينظم شؤون السفر ويخفف الأعباء ويزيد التلاحم والترابط بين المسافرين توزيع الأدوار والمهمات إلا أن الجميع يتضامنون في تحمل المسؤولية ولو كان الخطأ أو النسيان من فرد واحد , لذا نسب النسيان إلى موسى وفتاه وان كان حصوله من الفتى (فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا) .
في نسيان الفتى حادثة عودة الحياة إلى الحوت , وانسلاله من المكتل واتخاذ السرب في البحر وعدم جرية الماء على هذا السرب وكلها خوارق في هذا النسيان , تنبيه رباني على أن كسب العلم لا يتم إلا بإرادة الله ومشيئته , كما أن ثبوته وبقاءه لدى الإنسان لا يتم إلا بإرادته ومشيئته مهما بذل الإنسان من جهد وحرص على ذلك .
في نسبة النسيان إلى الشيطان أدب قرآني رفيع وهو تنزيه الله تعالى عن إسناد فعل المكروهات والمحقرات وغير ذلك إليه , علما أن الفاعل الحقيقي لكل ذلك هو الله سبحانه وتعالى , لا خالق ولا فاعل على الحقيقة سواه , وهو من قبيل (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) .


 



الوصية الشرعية



وصيتي الشرعية

نبذة :
هل كتبت وصيتك أم ليس بعد !؟




مرات التحميل : 12157
المطوية مصورة pdf/379.2 KB التحميل : 12157

نص المطوية :




بسم الله ... والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وعلى آله وصحبه ومن والاه... وبعد:

وصيَّتي الشرعيَّة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده» [البخاري].

قال الله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} [آل عمران: 185].

أيها المسلمون:

كثر في زمننا الحاضر موت الفجأة:

بالسكتات القلبية... أو الجلطات الدماغية... أو الذبحة الصدرية... أو ارتفاع ضغط الدم أو السكر أو انخفاضهما... وهذا من علامات الساعة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم: «من اقتراب الساعة...وأن يظهر موت الفجأة» [حسنه الألباني].

فحري بنا أيها الأحبة أن نعمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم... وأن لا ينام أحدنا إلا وهو جاعل وصيته عند رأسه...

فكتابة الوصية لا تقرب الأجل... كما أن عدم كتابتها لا تُبعده.

أولاً: ما هي الوصية؟؟

والوصية هي: ما يوصي به الرجل أو المرأة أهله بعد موته من:

1- سداد دين.
2- أو دفع صدقة.
3- أو أن يطلب بأن يقوم بغسله فلان.
4- أو أن يصلي عليه فلان... الخ.

ملاحظة:
لا يشترط لكتابة الوصية أن يكون الموصي مالكاً لشيءٍ من المال يتصدق منه... فله أن يوصي بوجوه أخرى من الخير مثل: الدعاء... الاستغفار له... مسامحته... وغيرها.

ثانياً: ما هي أهمية الوصية...؟؟

أهمية الوصية : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده» [البخاري].

قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «ما مرت علي ليلة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك، إلا وعندي وصيتي» [مسلم].

فائدة:
عندما مات النبي صلى الله عليه وسلم... كان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لم يتجاوز الواحد والعشرين عاماً...!!، فلينتبه الشباب والفتيات الذين يحسبون أن الوصية لا تكتب إلا عند الشيخوخة... وليبادروا إلى كتاب وصاياهم.

***

ثالثاً: ماذا على الموصي في وصيته...؟

على الموصي تجنب الظلم في وصيته... ومن صوره:

1- تخصيص أحد الورثة بمال أو عقار....
2- جعل عقار وقفاً على أحد الورثة وعلى ذريته... دون باقي الورثة.
3- الوصية بأكثر من الثلثُ.
4- الوصية بحرمان أحد الورثة (ميراث)... إلخ.

تنبيه:
الوصية التي تخالف شرع الله جل جلاله لا تنفذ شرعاً... ولا يجني الموصي من ورائها غلا الإثم... والخسران.... فاحذروا...

رابعاً: من مستحبات الوصية:

يستحب تعجيل كتابة الوصية... وأن يشهد عليها...

ملاحظة:

يجوز الزيادة عليها... أو النقصان منها... أو تغييرها (في أي وقت شاء).

***

أخيراً:

ينبغي فتح الوصية بعد الموت مباشرة -إن أمكن-، فلربما أوصى الميت بأشياء ينبغي فعلها -قبل الدفن- وبالتالي يفوت بعض الوصية بالتأخير.

هذه وصيتي الشرعية:

بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وصحبه ومن والاه... وبعد:

قال عليه صلى الله عليه وسلم: «ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده» [البخاري].

هذا ما أوصي به:

أهلي... وورثتي من بعدي... (وجميع المسلمين) وأنا في حال الصحة... وتمام العقل:

أنا : .....................

1- أوصيكم بتقوى الله عز وجل.
2- والصبر عند موتي.
3- وأن تقولوا خيراً.
4- وتكثروا من الاستغفار... والدعاء لي بالرحمة... ودخول الجنة... والنجاة من النار...
5- وتُكثِروا من قولكم: "إنا لله وإنا إليه راجعون"، "اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها".

وأوصيكم:

1- بالإسراع في تجهيزي...

2- وإعلام قرابتي... وأصدقائي... وأهل الصلاح (وتكثيرهم)... ليكون لهم أجر المشاركة في:

1- تجهيزي...
2- وغسلي...
3- وتكفيني
4- والصلاة علي...
5- وتشييع جنازتي...
6- ودفني...
7- والاستغفار لي...

وأوصيكم:

بقضاء ديني قبل دفني -إن أمكن- ... ولا تتهاونوا في أدائه... نظرا لأهميته التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال: «نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه» [صححه الألباني].

كما أوصيكم:

بالإسراع في تنفيذ وصاياي...

ومُجملُ ما عليَّ من الديون هي:
1- .................................................. .........
2- .................................................. .........
3- .................................................. .........
4- .................................................. .........
5- .................................................. .........
6- .................................................. .........
7- .................................................. .........
8- .................................................. .........
9- .................................................. .........
10- .................................................. .........

ومُجملُ مالي من المُستحَقَّات عند الآخرين هي:

1- .................................................. .........
2- .................................................. .........
3- .................................................. .........
4- .................................................. .........
5- .................................................. .........
6- .................................................. .........
7- .................................................. .........
8- .................................................. .........
9- .................................................. .........
10- .................................................. .........
11- وبعد قضاء ديوني أُوصيكُم بأن يُتصدَّقَ بمبلغ، وقدره:.................. من مالي.

وأن تنفق هذه الصدقات على الوجه التالي:

1- .................................................. .........
2- .................................................. .........
3- .................................................. .........
4- .................................................. .........
5- .................................................. .........
6- .................................................. .........
7- .................................................. .........
8- .................................................. .........
9- .................................................. .........
10- .................................................. .........

وأوصي أيضاً بأنْ:

1- .................................................. .........
2- .................................................. .........
3- .................................................. .........
4- .................................................. .........
5- .................................................. .........
6- .................................................. .........
7- .................................................. .........
8- .................................................. .........
9- .................................................. .........
10- .................................................. .........

كما أوصي:

أن يقسم مالي بين ورثتي:
تقسيما شرعيا كما أمر الله عز وجل.

وأعلمكم وأشهدكم:
أني قد سامحت كل إنسان لي حق عليه...

وأرجوا أن يسامحني:
كل من يعرفني ويصفح عن حقه... (إن كان له علي حق)...

وأوصيكُم -أيضاً- :

أن تعملوا بكل سُنَّة سَنَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عند الوفاة... وقبلها... وبعدها.

كما إني ابرأً إلى الله عز وجل من كل:
فعلٍ أو قَوْلٍ... يُخالِفُ الشَّرْعَ الحنيف...

وأخيراً.... أُوصِي:

أهلي... وأولادي... والمسلمين جميعاً... بآخر وصية أوصي بها الرسول صلى الله عليه وسلم أُمَتَهُ...
فقد كان آخرُ كلامِ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصلاة الصلاة اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم» [صححه الألباني].

كانت هذه وصيتي...

وجزاكم الله خيراً...

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون...

وسلام على المرسلين... والحمد لله رب العالمين.

ألا هل بلغت... اللهم فاشهد

حُرِّرت: في يوم............ شهر............سنة............ هجرية............

المواقف: يوم............ شهر............ سنة............ ميلادية............

المُوصِي: .................................................. .............
التوقيع: .................................................. .............

***

الوَصِيُّ: .................................................. .............
التوقيع: .................................................. .............

***
الشاهدُ الأولُ: .................................................. .............
التوقيع: .................................................. .............

***

الشاهدُ الثاني: .................................................. .............
التوقيع: .................................................. .............


ملاحظة:
لا بأس أن تُسجَّل الوصيَّة عند الكاتب بالعدل حتى لا يتلاعب بها أحد ... ويضمن الموصي تنفيذ وصيته.

الوصية الشرعية ... أولى بالحفظ من:

الأموال.... والذهب.... والمستندات... ومن كل شيءٍ.

مركز وذكر