الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

عصمة المسلم بدينه


عصمة المسلم بدينه


هذا أصل عظيم جدا جدا, لا بد أن يدرك المسلم أن الله تبارك وتعالى يعصمه بهذا الدين, وبمقدار بعده
 
عن دينه تنزع منه العصمة, فهذه العصمة عصمة عملية وليست كما يدعيها الشيعة -ومن كان على شاكلتهم- لأئمتهم فأفسدوا هذا الدين.
وهذا الخطأ شاع بين المسلمين اليوم حيث ادّعت كل فرقة من الفرق العصمة لكبيرها, وهذا لا يكون إلا لرسول الله-صلى الله عليه وسلم.
فعصمة المسلم عصمة عملية بالدين, فإذا عمل بدينه عصمه المولى عز وجل من الوقوع في الزلل.
 
فمن مداخل الشيطان مثلا لإفساد القلوب " النظر " فمن أراد أن يعصم نفسه وقلبه ويحافظ على إيمانه فليلتزم بقوله تعالى: [ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ]1 فإذا تمسك بهذا عصمه الله من الوقوع في الخطأ.
كذلك قوله صلى الله عليه وسلم: « لا يخلون رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما »2 فمن خلا بامرأة نزعت منه العصمة ولو كان من كان, إلا أن يتغمده الله برحمة منه , كما وقع ليوسف عليه السلام كان مستمسكا بدينه ملتجئ إلى الله عز وجل بدعائه وتضرعه فقال المولى عز وجل: [كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين]3 صرف الله عنه السوء وعصمه من الوقوع في الزلل لأنه كان من عباده المخلصين, أي أنه حقق العصمة بهذا الدين.
 
فكذلك من أراد أن يعصم نفسه في كل معاملاته اليومية فعليه بهذا الأصل.


 
--------------------------------------------------------------
1- سورة النور الآية 30
2- رواه الترمذي في سننه -كتاب الرضاع –باب-الدخول على المغيبات-حديث رقم 1171.صححه الألباني-رحمه الله-.
3- سورة يوسف الآية 24.