الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2011

صفة الحج La description du pèlerinage- Description of Hajj


صفة الحج
Description of Hajj

La description du pèlerinage

أريد أن أعرف صفة الحج بالتفصيل .
الحمد لله
الحج من أفضل العبادات ، وأجل الطاعات ، وهو أحد أركان الإسلام الذي بعث الله به محمداً صلى الله عليه وسلم ، والتي لا يتم دين العبد إلا بها .
والعبادة لا يتم التقرب بها إلى الله ولا تكون مقبولة إلا بأمرين :
أحدهما : الإخلاص لله عز وجل بأن يقصد بها وجه الله والدار الآخرة ، لا يقصد بها رياءً ولا سمعة ولا حظاً من الدنيا.
الثاني : اتباع النبي صلى الله عليه وسلم فيها قولا وعملا ، والاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن تحقيقه إلا بمعرفة سنته صلى الله عليه وسلم .
لذلك فالواجب على من أراد أن يتعبد لله تعالى بعبادة -الحج أو غيره- أن يتعلم هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيها ؛ حتى يكون عمله موافقاً للسنة .
وسنلخص في هذه الأسطر صفة الحج كما وردت في السنة .
وقد سبق في إجابة السؤال رقم 31819 بيان صفة العمرة ، فليرجع إليه .
أنواع الأنساك
الأنساك ثلاثة أنواع : تمتع – إفراد – قران
فالتمتع : أن يحرم بالعمرة وحدها في أشهر الحج ( وأشهر الحج هي شوال وذو القعدة وذو الحجة. انظر الشرح الممتع 7/62 ) فإذا وصل مكة طاف وسعى للعمرة وحلق أو قصر من شعره وتحلل من إحرامه ، فإذا كان يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة أحرم بالحج وحده وأتى بجميع أفعاله. فالمتمتع يأتي بعمرة كاملة وحج كامل .
والإفراد : أن يحرم بالحج وحده فإذا وصل مكة طاف للقدوم وسعى للحج ولا يحلق ولا يقصر ولا يحل من إحرامه بل يبقى محرما حتى يحل بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد ، وإن أخر سعي الحج إلى ما بعد طواف الحج فلا بأس .
والقران : أن يُحرم بالعمرة والحج جميعاً أو يحرم بالعمرة أولاً ثم يُدخل الحج عليها قبل الشروع في طوافها. ( وذلك بأن ينوي أن طوافه وسعيه عن حجه وعمرته ) .
وعمل القارن كعمل المفرد سواء إلا أن القارن عليه هدي والمفرد لا هدي عليه .
وأفضل هذه الأنواع الثلاثة التمتع ، وهو الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم به أصحابه وحثهم عليه ، حتى لو أحرم الإنسان قارناً أو مفرداً فإنه يتأكد عليه أن يقلب إحرامه إلى عمرة ثم يتحلل ليصير متمتعاً ولو كان ذلك بعد أن طاف للقدوم وسعى ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما طاف وسعى عام حجة الوداع ومعه أصحابه أمر كل من ليس معه هدي أن يقلب إحرامه إلى عمرة ويقصر ويتحل وقال : لولا أنِّي سقت الهدي لفعلت الذي أمرتكم به .
الإحرام
يفعل هنا من سنن الإحرام ما سبق ذكره في السؤال المشار إليه آنفاً من الاغتسال والتطيب والصلاة .
ثم يحرم بعد فراغه من الصلاة أو بعد ركوبه دابته .
ثم إن كان متمتعاً قال : "لبيك اللهم بعمرة" .
وإن كان قارناً قال : "لبيك اللهم بحجة وعمرة" .
وإن كان مُفرداً قال : "لبيك اللهم حجاً" .
ثم يقول : اللهم هذه حجة لا رياء فيها ولا سمعة .
ثم يلبي بما لبى النبي صلى الله عليه وسلم به وهو: "لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك" ، وكان من تلبيته صلى الله عليه وسلم : "لبيك إله الحق" وكان ابن عمر يزيد في التلبية قوله : "لبيك وسعديك ، والخير بيديك ، والرغباء إليك والعمل" . يرفع الرجل صوته بذلك ، وأما المرأة فتقول بقدر ما يسمع من بجنبها ، إلا أن يكون بجانبها رجل ليس من محارمها فإنها تلبي سراً .
- وإذا كان من يريد الإحرام خائفًا من عائق يعوقه عن إتمام نسكه ( كمرض أو عدو أو حبس أو غير ذلك ) فإنه ينبغي أن يشترط عند الإحرام فيقول : إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني - أي منعني مانع عن إتمام نسكي من مرض أو تأخر أو غيرهما فإني أحل من إحرامي - لأن النبي صلى الله عليه وسلم " أمر ضباعة بنت الزبير حين أرادت الإحرام وهي مريضة أن تشترط وقال : إن لك على ربك ما استثنيت " رواه البخاري (5089) ومسلم (1207) فمتى اشترط وحصل له ما يمنعه من إتمام نسكه فإنه يحل من إحرامه ولا شيء عليه .
وأما من لا يخاف من عائق يعوقه عن إتمام نسكه فإنه لا ينبغي له أن يشترط لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشترط ولم يأمر بالاشتراط كل أحد ، وإنما أمر به ضباعة بنت الزبير لوجود المرض بها .
وينبغي للمحرم أن يكثر من التلبية خصوصا عند تغير الأحوال والأزمان مثل أن يعلو مرتفعا أو ينزل منخفضا أو يقبل الليل أو النهار وأن يسأل الله بعدها رضوانه والجنة ويستعيذ برحمته من النار .
والتلبية مشروعة في العمرة من الإحرام إلى أن يبدأ في الطواف .
وفي الحج من الإحرام إلى أن يرمي جمرة العقبة يوم العيد .
الاغتسال لدخول مكة :
وينبغي إذا قرب من مكة أن يغتسل لدخولها إن تيسر له ذلك ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل عند دخوله مكة . رواه مسلم (1259) .
ثم إذا دخل المسجد الحرام قدم رجله اليمنى وقال : بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، ثم يتقدم إلى الحجر الأسود ليبتدئ الطواف . . . وقد سبق ذكر صفة الطواف في السؤال رقم (31819) .
ثم بعد الطواف وصلاة ركعتين يأتي المسعى فيسعى بين الصفا والمروة ، وقد سبق في السؤال رقم (31819) بيان صفة السعي .
أما المتمتع فيسعى للعمرة ، وأما المفرد والقارن فيسعيان للحج ، ولهما أن يؤخرا السعي إلى ما بعد طواف الإفاضة .
الحلق أو التقصير
فإذا أتم المتمتع سعيه سبعة أشواط حلق رأسه إن كان رجلاً ، أو قصر من شعره ، ويجب أن يكون الحلق شاملا لجميع الرأس ، وكذلك التقصير يعم به جميع جهات الرأس ، والحلق أفضل من التقصير لأن النبي صلى الله عليه وسلم : " دعا للمحلقين ثلاثا وللمقصرين مرة " رواه مسلم (1303) .
إلا أن يكون وقت الحج قريبا بحيث لا يتسع لنبات شعر الرأس فإن الأفضل التقصير ليبقى له شعر يحلقه في الحج ، بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم : أمر أصحابه في حجة الوداع أن يقصروا للعمرة؛ لأن قدومهم كان صباح اليوم الرابع من ذي الحجة . وأما المرأة فإنها تُقصِّر من شعرها بمقدار أنملة .
وبهذه الأعمال تمت العمرة للمتمتع ، ويتحلل بعدها إحلالا كاملا ، ويفعل كما يفعل المحلون من اللباس والطيب وإتيان زوجته وغير ذلك .
وأما المفرد والقارن فإنها لا يحلقان ولا يقصران ولا يتحللان من إحرامهما ، بل يبقيان محرمان حتى يحلاً يوم العيد بعد رمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير .
ثم إذا كان يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة يحرم المتمتع بالحج ضُحَىً من مكانه الذي هو فيه من مكة ، ويُستحب أن يفعل عند إحرامه بالحج ما فعل عند إحرامه بالعمرة من الغسل والطيب والصلاة فينوي الإحرام بالحج ويلبي ، فيقول : " لبيك اللهم حجاً ".
وإن كان خائفا من عائق يمنعه من إتمام حجه اشترط فقال : وإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني وإن لم يكن خائفا من عائق لم يشترط . ويُستحب له الجهر بالتلبية إلى أن يبتدئ برمي جمرة العقبة يوم العيد .
الذهاب إلى منى
ثم يخرج إلى منى فيصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر قصرا من غير جمع لأن النبي صلى الله عليه وسلم " كان يقصر بمنى ولا يجمع " والقصر : جعل الصلاة الرباعية ركعتين , ويقصر أهل مكة وغيرهم بمنى وعرفة ومزدلفة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالناس في حجة الوداع ومعه أهل مكة ولم يأمرهم بالإتمام ولو كان واجباً عليهم لأمرهم به كما أمرهم به عام الفتح . لكن حيث امتد عمران مكة فشمل منى وصارت كأنها حي من أحيائها فإن أهل مكة لا يقصرون فيها . الذهاب إلى عرفة
فإذا طلعت الشمس يوم عرفة سار من منى إلى عرفة فنزل بنمرة إلى وقت الظهر (ونمرة مكان قبل عرفة مباشرة) إن تيسر له وإلا فلا حرج لأن النزول بنمرة سنة وليس بواجب ، فإذا زالت الشمس (أي دخل وقت صلاة الظهر) صلى الظهر والعصر ركعتين ركعتين يجمع بينهما جمع تقديم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ليطول وقت الوقوف والدعاء .
ثم يتفرغ بعد الصلاة للذكر والدعاء والتضرع إلى الله عز وجل ويدعو بما أحب رافعا يديه مستقبل القبلة ولو كان جبل عرفات خلفه لأن السنة استقبال القبلة لا الجبل وقد وقف النبي صلى الله عليه وسلم عند الجبل وقال : "وقفت ههنا وعرفة كلها موقف" .
وكان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الموقف العظيم : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
فإن حصل له ملل وأراد أن يستجم بالتحدث مع أصحابه بالأحاديث النافعة أو قراءة ما تيسر من الكتب المفيدة خصوصا فيما يتعلق بكرم الله وجزيل هباته ليقوي جانب الرجاء في ذلك اليوم كان ذلك حسنا , ثم يعود إلى التضرع إلى الله ودعائه ويحرص على اغتنام آخر النهار بالدعاء فإن خير الدعاء دعاء يوم عرفة .
- الذهاب إلى مزدلفة :
فإذا غربت الشمس سار إلى مزدلفة . .. فإذا وصلها صلى المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين .
وإن كان يخشى أن لا يصل مزدلفة إلا بعد نصف الليل فإنه يصلي في الطريق ، ولا يجوز أن يؤخر الصلاة إلى ما بعد نصف الليل .
ويبيت بمزدلفة فإذا تبين الفجر صلى الفجر مبكرا بأذان وإقامة ثم قصد المشعر الحرام ( وهو موضع المسجد الموجود بمزدلفة ) فوحد الله وكبره ودعا بما أحب حتى يسفر جدا (والإسفار هو ظهور ضوء النهار قبل طلوع الشمس) وإن لم يتيسر له الذهاب إلى المشعر الحرام دعا في مكانه لقول النبي صلى الله عليه وسلم وقفت ههنا وجمعٌ ( أي مزدلفة ) كلها موقف . ويكون حال الذكر والدعاء مستقبل القبلة رافعا يديه .
- الذهاب إلى منى :
فإذا أسفر جدا سار قبل أن تطلع الشمس إلى منى ويسرع في وادي محسر (وهو وادٍ بين مزدلفة ومنى) فإذا وصل إلى منى رمى جمرة العقبة وهي الأخيرة مما يلي مكة ( فهي أقرب الجمرات إلى مكة ) بسبع حصيات متعاقبات واحدة بعد الأخرى كل واحدة بقدر حبة الفول تقريبا يُكبر مع كل حصاة (والسنة عند رمي جمرة العقبة أن يستقبل الجمرة ويجعل مكة عن يساره ، ومنى عن يمينه) فإذا فرغ من الرمي ذبح هديه ثم حلق رأسه أو قَصَّر إن كان ذكرا , وأما المرأة فتقصر من شعرها بمقدار أنملة (وبهذا يتحل المُحْرِم التحلل الأول ، فيحل له كل شيء إلا جماع زوجته) ثم ينزل إلى مكة فيطوف ويسعى للحج ( ثم يتحلل التحلل الثاني فيحل له كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام ).
والسنة أن يتطيب إذا أراد النزول إلى مكة للطواف بعد الرمي والحلق لقول عائشة رضي الله عنها : " كنت أطيب النبي صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت " رواه البخاري (1539) ومسلم (1189) .
ثم بعد الطواف والسعي يرجع إلى منى فيبيت بها ليلتي اليوم الحادي عشر والثاني عشر ويرمي الجمرات الثلاث في اليومين إذا زالت الشمس , والأفضل أن يذهب للرمي ماشيا وإن ركب فلا بأس فيرمي الجمرة الأولى وهي أبعد الجمرات عن مكة وهي التي تلي مسجد الخيف بسبع حصيات متعاقبات واحدة بعد الأخرى ويكبر بعد كل حصاة ثم يتقدم قليلا ويدعو دعاء طويلا بما أحب فإن شق عليه طول الوقوف والدعاء دعا بما يسهل عليه ولو قليلا ليحصل السنة .
ثم يرمي الجمرة الوسطى بسبع حصيات متعاقبات يكبر مع كل حصاة ثم يأخذ ذات الشمال فيقف مستقبل القبلة رافعا يديه ويدعو دعاء طويلا إن تيسر له وإلا وقف بقدر ما يتيسر ولا ينبغي أن يترك الوقوف للدعاء لأنه سنة وكثير من الناس يهمله إما جهلا أو تهاونا وكلما أضيعت السنة كان فعلها ونشرها بين الناس أوكد لئلا تترك وتموت .
ثم يرمي جمرة العقبة بسبع حصيات متعاقبات يكبر مع كل حصاة ثم ينصرف ولا يدعو بعدها .
فإذا أتم رمي الجمار في اليوم الثاني عشر فإن شاء تعجل وخرج من منى , وإن شاء تأخر فبات بها ليلة الثالث عشر ورمى الجمار الثلاث بعد الزوال كما سبق , والتأخر أفضل , ولا يجب إلا أن تغرب الشمس من اليوم الثاني عشر وهو بمنى , فإنه يلزمه التأخر حتى يرمي الجمار الثلاث بعد الزوال من الغد ، لكن لو غربت عليه الشمس بمنى في اليوم الثاني عشر بغير اختياره مثل أن يكون قد ارتحل وركب ولكن تأخر بسبب زحام السيارات ونحوه فإنه لا يلزمه التأخر لأن تأخره إلى الغروب بغير اختياره .
فإذا أراد الخروج من مكة إلى بلده لم يخرج حتى يطوف للوداع لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " لا ينفر أحدٌ حتى يكون آخر عهده بالبيت " رواه مسلم (1327) ، وفي رواية : " أُمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خُفف عن الحائض " رواه البخاري (1755) ومسلم (1328) .
فالحائض والنفساء ليس عليهما طواف وداع ، ولا ينبغي لهما أن يقفا عند باب المسجد الحرام للوداع لعدم وروده عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ويجعل طواف الوداع آخر عهده بالبيت إذا أراد أن يرتحل للسفر فإن بقي بعد الوداع لانتظار رفقة أو تحميل رحله أو اشترى حاجة في طريقه فلا حرج عليه ولا يعيد الطواف إلا أن ينوي تأجيل سفره مثل أن يريد السفر أول النهار فيطوف للوداع ثم يؤجل السفر إلى آخر النهار مثلا فإنه يلزمه إعادة الطواف ليكون آخر عهده بالبيت .
فـائدة
يجب على المحرم بحج أو عمرة ما يلي :
1- أن يكون ملتزما بما أوجب الله عليه من شرائع دينه كالصلاة في أوقاتها مع الجماعة .
2- أن يتجنب ما نهى الله عنه من الرفث والفسوق والعصيان لقوله تعالى { فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج } البقرة / 197.
3- أن يتجنب أذية المسلمين بالقول أو الفعل عند المشاعر أو غيرها.
4- أن يتجنب جميع محظورات الإحرام .
(أ) فلا يأخذ شيئاً من شعره أو ظفره ، فأما نقش الشوكة ونحوه فلا بأس به وإن خرج دم.
(ب) ولا يتطيب بعد إحرامه في بدنه أو ثوبه أو مأكله أو مشربه ولا يتنظف بصابون مطيب فأما ما بقي من أثر الطيب الذي تطيب به قبل إحرامه فلا يضر .
(ج) ولا يقتل الصيد .
(د) ولا يجامع امرأته .
(ه) ولا يباشر لشهوة بلمس أو تقبيل أو غيرهما .
(و) ولا يعقد النكاح لنفسه ولا غيره ولا يخطب امرأة لنفسه ولا لغيره.
(ز) ولا يلبس القفازين. فأما لف اليدين بخرقة فلا بأس به.
وهذه المحظورات السبعة محظورات على الذكر والأنثى .
ويختص الرجل بما يلي:
- لا يغطي رأسه بملاصق فأما تظليله بالشمسية وسقف السيارة والخيمة وحمل العفش عليه فلا بأس به.
- ولا يلبس القميص ولا العمائم ولا البرانس ولا السراويل ولا الخفاف إلا إذا لم يجد إزاراً فيلبس السراويل أو لم يجد نعلين فيلبس الخفاف.
- ولا يلبس ما كان بمعنى ما سبق فلا يلبس العباءة ولا القباء ولا الطاقية ولا الفنيلة ونحوهما.
- ويجوز أن يلبس النعلين والخاتم ونظارة العين وسماعة الأذن وأن يلبس الساعة في يده أو يتقلدها في عنقه ويلبس الحزام ليجعل فيه النفقة .
- ويجوز أن يتنظف بغير ما فيه طيب وأن يغسل ويحك رأسه وبدنه وإن سقط بذلك شعر بدون قصد فلا شيء عليه .
والمرأة لا تلبس النقاب وهو ما تستر به وجهها منقوباً لعينيها فيه ، ولا تلبس البرقع أيضاً .
والسنة أن تكشف وجهها إلا أن يراها رجال غير محارم لها فيجب عليها ستره في حال الإحرام وغيرها…." انظر كتاب مناسك الحج والعمرة للألباني وكتاب صفة الحج والعمرة وكتاب المنهج لمريد العمرة والحج لابن عثيمين رحم الله الجميع .

الإسلام سؤال وجواب

هنا

************************** 
Description of Hajj


I want to know about Hajj in detail.

Praise be to Allaah.  
Hajj is one of the best acts of worship. It is one of the pillars of Islam with which Allaah sent Muhammad and without which a person’s religious commitment is incomplete. 
Worship cannot bring a person closer to Allaah and cannot be accepted unless it meets two conditions: 
1 – Sincerity towards Allaah alone, i.e., it is done to seek the Countenance of Allaah and the Hereafter, and is not done to show off, to enhance one’s reputation or for worldly gain. 
2 – Following the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) in word and deed. Following the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) can only be achieving by knowing his Sunnah. 
Hence the one who wants to worship Allaah by doing any act of worship – Hajj or anything else – has to learn the teachings of the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) concerning it, so that his actions will be in accordance with the Sunnah. 
We will sum up in these few lines the description of Hajj as narrated in the Sunnah. 
In the answer to question no. 31819 we have already described ‘Umrah – please refer to that question also. 
Types of Hajj 
There are three types of Hajj: Tamattu’, Ifraad and Qiraan. 
Tamattu’ means entering ihraam for ‘Umrah only during the months of Hajj (the months of Hajj are Shawwaal, Dhu’l-Qi’dah and Dhu’l-Hijjah; see al-Sharh al-Mumti’, 7/62). When the pilgrim reaches Makkah he performs tawaaf and saa’i for ‘Umrah, and shaves his head or cuts his hair, and exits ihraam. Then when the day of al-Tarwiyah, which is the 8th of Dhu’l-Hijjah, comes, he enters ihraam for Hajj only, and does all the actions of Hajj. So Tamattu’ involves a complete ‘Umrah and a complete Hajj.
Ifraad means entering ihraam for Hajj only. When the pilgrim reaches Makkah he performs tawaaf al-qudoom (tawaaf of arrival) and saa’i for Hajj, but he does not shave or cut his hair and does not exit ihraam, rather he remains in ihraam until he exits ihraam after stoning Jamarat al-‘Aqabah on the day of Eid.  If he delays the saa’i of Hajj until after the tawaaf of Hajj, there is nothing wrong with that. 
Qiraan means entering ihraam for ‘Umrah and Hajj both together. Or entering ihraam for ‘Umrah first then including Hajj in that before starting the tawaaf of Hajj. That is done by intending that his tawaaf and saa’i will be for both Hajj and ‘Umrah.  
The actions done in Qiraan are the same as those done in Ifraad, except that the pilgrim doing Qiraan has to offer a hadiy (sacrifice) whereas the pilgrim doing Ifraad does not. 
The best of these three types of Hajj is Tamattu’. This is what the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) enjoined upon his companions and urged them to do. Even if a person enters ihraam for Qiraan or Ifraad, then it is strongly recommended for him to change his intention to ‘Umrah, then complete ‘Umrah and exit ihraam, so that he will then be doing Tamattu’. He may do that after doing tawaaf al-qudoom and saa’i  – because when the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) did tawaaf and saa’i during his Farewell Pilgrimage, and his companions were with him, he told everyone who did not have a sacrificial animal (hadiy) to change his intention and make his ihraam for ‘Umrah and to cut his hair and exit ihraam, and he said, “Were it not that I have brought the hadiy with me, I would do what I have commanded you to do.” 
Ihraam 
The pilgrim should observe the Sunnahs of ihraam which are mentioned in the question referred to above, namely doing ghusl, applying perfume and praying. Then he should enter ihraam after he finishes the prayer or after boarding his means of transportation. 
Then if he is doing Tamattu’, he should say, “Labbayk Allaahumma bi ‘Umrah (Here I am, O Allaah, for ‘Umrah).” 
If he is doing Qiraam, he should say, “Labbayk Allaahumma bi Hijjah wa ‘Umrah (Here I am, O Allaah, for Hajj and ‘Umrah).” 
If he is doing Ifraad, he should say, “Labbayk Allaahumma Hajjan (Here I am, O Allaah, for Hajj).” 
Then he should say, “Allaahumma haadhihi hijjah laa riyaa’a fiha wa la sum’ah (O Allaah, this is a pilgrimage in which there is no showing off or seeking reputation).”  
Then he should recite the Talbiyah as the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) did: “Labbayka Allaahumma labbayk, labbayka laa shareeka laka labbayk. Inna al-hamd wa’l-ni’mata laka wa’l-mulk, laa shareeka lak  (Here I am, O Allaah, here I am. Here I am, You have no partner, here I am. Verily all praise and blessings are Yours, and all sovereignty, You have no partner).” 
The Talbiyah of the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) also included the words, “Labbayka ilaah al-haqq (Here I am, O God of Truth).” 
Ibn ‘Umar used to add to the Talbiyah the words, “Labbaayk wa sa’dayka, wa’l-khayr bi yadayka, wa’l-raghba’ ilayka wa’l-‘aml (Here I am and blessed by You, and all good is in Your hands, and desire and action are directed towards You).” 
Men should raise their voices when saying this, but a woman should recite in such a manner that those who are beside her can hear it, unless there is a man beside her who is not one of her mahrams, in which case she should recite it silently. 
If the person who is entering ihraam fears some obstacle that may prevent him from completing his pilgrimage (such as sickness, an enemy, being stopped from proceeding any further, etc), then he should stipulate a condition when entering ihraam by saying, “If I am prevented then my exiting ihraam is where I am prevented” – i.e., if something prevents me from completing my pilgrimage such as sickness or delay etc, then I will exit my ihraam. The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) commanded Dubaa’ah bint al-Zubayr, when she wanted to enter ihraam but she was sick, to stipulate such a condition, and he said, “Your condition is valid with your Lord.” Narrated by al-Bukhaari (5089) and Muslim (1207). 
If he stipulates this condition and something happens to prevent him from completing his pilgrimage, then he exits his ihraam and does not have to do anything (i.e., offer a sacrifice in compensation). 
But the one who does not fear that some obstacle may prevent him from completing his pilgrimage does not have to stipulate any conditions, because the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) did not stipulate conditions nor did he command everyone to do so. Rather he told Dubaa’ah bint al-Zubayr to do that because she was sick. 
The muhrim (person who has entered ihraam) should recite the Talbiyah a great deal, especially when circumstances and times change, such as when going up to a high place or going down to a low place, or when night or day begin. After that he should ask Allaah for His good pleasure and for Paradise, and seek refuge in His Mercy from the Fire. 
The Talbiyah is prescribed in ‘Umrah from the moment one enters ihraam until one starts Tawaaf. In Hajj it is prescribed from the moment one enters ihraam until one stones Jamarat al-‘Aqabah on the day of Eid. 
Ghusl when entering Makkah 
When the pilgrim approaches Makkah, he should do ghusl before entering, if possible, because the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) did ghusl before entering Makkah. Narrated by Muslim, 1259. 
Then when he enters al-Masjid al-Haraam he should do so with his right foot first, and say, “Bismillaah wa’l-salaatu wa’l-salaam ‘ala Rasool-Allaah. Allaahumma ighfir li dhunoobi waftah li abwaab rahmatika. A’oodhu Billaah il-‘Azeem wa bi wajhih il-kareem wa bi sultaanih il-‘qadeem min al-Shaytaan il-rajeem (In the name of Allaah, and blessings and peace be upon the Messenger of Allaah. O Allaah, forgive me my sins and open to me the gates of Your mercy. I seek refuge with Allaah the Almighty and in His noble Countenance and His eternal power from the accursed Satan).” Then he should go to the Black Stone in order to start tawaaf… The description of Tawaaf is given in Question no. 31819
Then after he has done tawaaf and prayed two rak’ahs, he should go to the Mas’a (place for doing saa’i) and perform saa’i between al-Safa and al-Marwah. The description of saa’i is given in question no. 31819
The pilgrim who is doing Tamattu’ should do saa’i for ‘Umrah; those who are doing Ifraad and Qiraan should do saa’i for Hajj, and they may delay it until after Tawaaf al-Ifaadah. 
Shaving the head or cutting the hair 
When the pilgrim who is doing Tamattu’ has completed seven circuits of saa’i, he should shave his head if he is a man, or cut his hair. If he shaves his head he must shave his entire head, and if he cuts his hair he must cut from all over his head. Shaving is better than cutting because the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) made du’aa’ three times for those who shaved their heads and once for those who cut their hair. Narrated by Muslim, 1303. 
But if the time of Hajj is so close that there will be no time for the hair to grow back, then it is better to cut one’s hair at this point, so that there will be some hair left to shave during Hajj. The evidence for that is the fact that the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) commanded his companions, during the Farewell Pilgrimage, to cut their hair during ‘Umrah, because they arrived on the morning of the 4th of Dhu’l-Hijjah. 
Women should cut the length of a fingertip from their hair. 
With these actions, the ‘Umrah of the one who is doing Tamattu’ is concluded, after which he should exit ihraam completely and do everything that those who are not in ihraam do, such as wearing regular clothes, wearing perfume, having intercourse with their wives, etc. 
Those who are doing Ifraad or Qiraan should not shave their heads or cut their hair, or exit ihraam, rather they should remain in ihraam until they exit ihraam on the day of Eid, after stoning Jamarat al-‘Aqabah and shaving their heads or cutting their hair. 
Then when the day of al-Tarwiyah comes, which is the 8th day of Dhu’l-Hijjah, the one who is doing Tamattu’ should enter ihraam for Hajj in the morning from the place where he is in Makkah. It is mustahabb for him to do the same when entering ihraam for Hajj as he did when entering ihraam for ‘Umrah, namely doing ghusl, putting on perfume and praying. He should form the intention of entering ihraam for Hajj and recite the Talbiyah, and say, “Labbayk Allaahumma Hajjan (Here I am, O Allaah, for Hajj).” 
If he fears some obstacle that may prevent him from completing his Hajj, he should stipulate a condition by saying, “If I am prevented then my exiting ihraam is where I am prevented.” If he does not fear any such obstacle then he should not make any such condition. It is mustahabb to recite the Talbiyah out loud until he starts to stone Jamarat al-‘Aqabah on the day of Eid. 
Going to Mina 
Then the pilgrim should go out to Mina and pray Zuhr, ‘Asr, Maghrib, ‘Isha’ and Fajr there, shortening the prayers but not joining them, because the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) used to shorten his prayers in Mina but he did not join them. Shortening the prayers means making the four-rak’ah prayers two raka’ahs. The people of Makkah and others should shorten their prayers in Mina, ‘Arafah and Muzdalifah because the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) used to lead the people in prayer during the Farewell Pilgrimage and there were people from Makkah with him, but he did not tell them to offer their prayers in full. If it had been obligatory for them to do so, he would have told them to do so as he did on the day of the Conquest of Makkah. But since the city has spread and incorporated Mina so that it is like one of the quarters of Makkah, then the people of Makkah should not shorten their prayers there.  
Going to ‘Arafah 
When the sun rises on the day of ‘Arafah, the pilgrim travels from Mina to ‘Arafah and stops in Namirah until the time of Zuhr (Namirah is a place just before ‘Arafah), if he can do so. If he cannot do it, it does not matter because staying in Namirah is Sunnah but it is not obligatory. When the sun passes its zenith (i.e., when the time for Zuhr prayer begins), he should pray Zuhr and ‘Asr, two rak’ahs each, and join them together at the time of Zuhr, as the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) did, so as to leave a lot of time for standing and making du’aa’. 
Then after the prayer he should devote his time to making dhikr and du’aa’ and beseeching Allaah, and praying as he likes, raising his hands and facing the qiblah even if the mountain of ‘Arafah is behind him, because the Sunnah is to face the qiblah, not the mountain. The Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) stood by the mountain and said, “I am standing here, but all of ‘Arafah is the place of standing.” 
Most of the Prophet’s du’aa’ in that great place of standing was: “Laa ilaaha ill-Allaah wahdahu laa shareeka lah, lahu’l-mulk, wa lahu’l-hamd, wa huwa ‘ala kulli shay’in qadeer (There is no god but Allaah alone, with no partner or associate; His is the Dominion, all praise is due to Him, and He is able to do all things).” 
If the pilgrim gets tired and wants to have a break by talking to his companions about useful things or by reading from some useful books, especially things that have to do with the generosity and great bounty of Allaah, in order to increase his hopes on that day, this is good.  Then he can go back to beseeching Allaah and praying to Him. He should strive to make the most of the end of the day by making du’aa’. The best of du’aa’ is du’aa’ made on the day of ‘Arafah. 
Going to Muzdalifah 
When the sun sets, the pilgrim should go to Muzdalifah. When he reaches there, he should pray Maghrib and ‘Isha’ with one adhaan and two iqaamahs. If he fears that he will not reach Muzdalifah before midnight, he should pray on the way, because it is not permissible to delay ‘Isha’ prayer until after midnight. 
He should stay overnight in Muzdalifah, then when dawn comes he should pray Fajr early, with the adhaan and iqaamah, and then head for al-Mash’ar al-Haraam (which is the site of the mosque in Muzdalifah) and proclaim the oneness and greatness of Allaah (by saying Laa ilaaha ill-Allaah and Allaahu akbar), and making du’aa’ as he likes, until it has become very light (i.e., when the light of day appears before the sun has actually risen). If it is not easy for him to go to al-Mash’ar al-Haraam, he should make du’aa’ where he is, because the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) stood there and all of Muzdalifah is the place of standing. When he is reciting dhikr and making du’aa’ he should face the qiblah and raise his hands. 
Going to Mina 
When it has become very light, before the sun rises, he should go to Mina and hasten through Wadi Mahsar (which is a valley between Muzdalifah and Mina). When he reaches Mina he should stone Jamarat al-‘Aqabah, which is the last one that is closest to Makkah, throwing seven pebbles one after another, each of which should be approximately the size of a fava bean, saying “Allaahu akbar” with each throw. (The Sunnah when stoning Jamarat al-‘Aqabah is to face the Jamarah with Makkah to one's left and Mina to one one’s right). When he has finished this stoning, he should slaughter his sacrificial animal, then shave his head or cut his hair if he is male; women should cut the length of a fingertip from their hair. This is the first stage of exiting ihraam, in which it becomes permissible to do everything except have intercourse with one's wife. Then the pilgrim should go back to Makkah and do tawaaf and saa’i for Hajj. Then comes the second stage of exiting ihraam, after which everything becomes permissible which was forbidden whilst in ihraam. 
The Sunnah is to put on perfume when one wants to go to Makkah to do tawaaf after stoning the jamarat and shaving one’s head, because ‘Aa’ishah (may Allaah be pleased with her) said: “I used to apply perfume to the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) before he entered ihraam and when he exited ihraam, before he circumambulated the House.” Narrated by al-Bukhaari, 1539; Muslim, 1189. 
Then after tawaaf and saa’i, he should go back to Mina and stay there for two night, the 11th and 12th of Dhu’l-Hijjah, and stone the three jamarats during those two days, when the sun has passed its zenith. It is better for him to go to the jamarats walking, but if he rides that is acceptable. He should stone the first jamarah, which is the one that is furthest away from Makkah and next to Masjid al-Kheef, with seven pebbles, one after another, and say “Allaahu akbar” after each throw. Then he should go forward a little and say a lengthy du’aa’, saying whatever he likes. If it is too difficult for him to stand for a long time and make du’aa’, he should say whatever is easy for him, even if it is only a little, so that he will have done the Sunnah. 
Then he should stone the middle jamarah with seven pebbles, one after another, saying “Allaahu akbar” with every throw. Then he should move to his left and stand facing the qiblah, raising his hands, and offer a lengthy du’aa’ if he can. Otherwise he should stand for as long as he can. He should not omit to stand and make du’aa’ because it is Sunnah. Many people neglect that because of ignorance or because they take the matter lightly. The more the Sunnah is neglected the more important it becomes to do it and spread it among the people, lest it be abandoned and die out. 
Then he should stone Jamarat al-‘Aqabah with seven pebbles, one after another, saying “Allaahu akbar” with each throw, then he should go away and not offer a du’aa’ after that. 
When he has completed the stoning of the Jamaraat on the 12th day of Dhu’l-Hijjah, if he wants he may hasten and leave Mina, and if he wants he may delay his departure and stay there for another night, the night of the 13th, and stone the three Jamaraat after noon as he did before. It is better to delay, but it is not obligatory unless the sun has set on the 12th and he is still in Mina, in which case it is obligatory to stay until one has stoned the three Jamaraat after noon on the following day. But if the sun sets on the 12th and he is still in Mina but not by choice, such as if he had already started out and boarded his means of transportation, but got delayed because of crowded conditions and traffic jams etc., then he is not obliged to stay there, because the delay until sunset was not by his choice. 
When the pilgrim wants to leave Makkah and go back to his country, he should not leave until he has performed the farewell tawaaf (tawaaf al-wadaa’), because the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “No one should leave until the last thing that he does is (tawaaf) around the House.” Narrated by Muslim, 1327). According to another version, he told the people that the last thing they should do was (tawaaf) around the house, but he made an exception for women who were menstruating. Narrated by al-Bukhaari, 1755; Muslim, 1328. 
Women who are menstruating or bleeding following childbirth do not have to do the farewell tawaaf; neither should they stand by the door of al-Masjid al-Haraam to bid farewell, because that was not narrated from the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him). 
The last thing the pilgrim should do when he wants to leave is to circumambulate the House. If after the farewell tawaaf he stays and waits for his companions or to load his luggage or to buy something he needs on the way, there is nothing wrong with that, and he does not have to repeat the tawaaf, unless he intends to delay his journey, such as if he intended to travel at the beginning of the day and he did the farewell tawaaf, then he delays his travelling until the end of the day, for example; in this case he has to repeat the tawaaf so that it will be the last thing he does in Makkah. 
Note: 
The pilgrim who enters ihraam for Hajj or ‘Umrah has to do the following: 
1-     He has to adhere to that which Allaah has enjoined of religious laws, such as praying on time in congregation.
2-     He has to avoid all that Allaah has forbidden of obscene and immoral speech and sin, because Allaah says (interpretation of the meaning):
“So whosoever intends to perform Hajj therein (by assuming Ihraam), then he should not have sexual relations (with his wife), nor commit sin, nor dispute unjustly during the Hajj”
[al-Baqarah 2:197]
3-     He should avoid annoying the Muslims with his words or actions, at the holy sites and elsewhere.
4-     He should avoid all things that are forbidden when in ihraam:
a.      So he should not cut anything from his hair or nails, but removing thorns and the like is fine, even if that results in some bleeding.
b.     He should not apply perfume after entering ihraam, either to his body, his clothes, his food or his drink. He should not wash with perfumed soap either. But if any traces of perfume remain from that which he put on before entering ihraam, that does not matter.
c.     He should not hunt.
d.     He should not have intercourse with his wife.
e.      He should not touch her with desire or kiss her etc.
f.       He should not enter into a marriage contract for himself or arrange a marriage for anyone else, or propose marriage to a woman for himself or on behalf of another.
g.     He should not wear gloves, but wrapping one’s hands with a piece of cloth does not matter.  
These seven prohibitions apply equally to men and women. 
The following apply only to men: 
-         Men should not cover their heads with something that stays on the head. Shading their heads with umbrellas, car roofs and tents, and carrying mats etc. (on one’s head, when moving them from one place to another), is acceptable.
-         They should not wear shirts, turbans, burnouses, pants or leather slippers, unless someone cannot find an izar (waist wrapper), in which case he may wear pants; and if he cannot find sandals he may wear shoes.
-         They should not wear anything that is akin to the above, such as abayas, cloaks, hats, t-shirts and the like.
-         It is permissible for men to wear sandals, rings, eyeglasses and hearing aids, and to wear wristwatches, or to put watches on strings around their necks, and to wear money belts.
-         It is permissible for them to wash with unperfumed soaps, and to scratch their heads and bodies, and if any hairs fall unintentionally as a result, there is no sin on them. 
Women should not wear niqaab, which is what they use to cover their faces, with holes cut for the eyes. They should not wear the burqa’ either. 
The Sunnah is for them to uncover their faces unless non-mahram men can see them, in which case they should cover their faces whilst in ihraam and at other times. 
See Manaasik al-Hajj wa’l-‘Umrah by al-Albaani [available in English as The Rites of Hajj and ‘Umrah, published by International Islamic Publishing House, Riyadh]; Sifat al-Hajj wa’l-‘Umrah and al-Manhaj li Mureed al-‘Umrah wa’l-Hajj by Ibn ‘Uthaymeen (may Allaah have mercy on them all).
Islam Q&A







******************* 

La description du pèlerinage

 
Je voudrais une description détaillée des rites du pèlerinage

Réponse
Le pèlerinage fait partie des meilleures et plus importantes pratiques cultuelles. Il constitue l’un des piliers de l’Islam qui est l’objet du message dont Allah a investi Muhammad, piliers sans l’observance desquels, l’on ne saurait pas adhérer parfaitement à l’Islam.
La pratique cultuelle ne peut rapprocher son auteur d’Allah ni être agréée par Lui que grâce à deux choses :
-         la sincérité à l’égard d’Allah, le Puissant et majestueux, qui consiste à ne viser que la face d’Allah et la demeure dernière, ce qui exclut le souci de se faire voir ou entendre et d’autres considérations mondaines.
-         Suivre le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) dans les actes et propos, ce qui n’est réellement possible que si l’on connaît sa Sunna.
Nous allons résumer les lignes qui suivent la description du pèlerinage telle que faite dans la Sunna.
La description de la oumra est déjà faite dans le cadre de la réponse à la question n° 31819. Référez-vous-y.
Les différentes formes du pèlerinage.
Le pèlerinage peut se faire sous trois formes : tamatou, ifrad et quirane.
La première consiste à se mettre en état de sacralisation (ihram) pendant les mois du pèlerinage (shawwal, dhoul-qada et dhoul hidjdja) pour effectuer la oumra exclusivement. (Voir ach-charh al-mumti, 7/62).
Quand le pèlerin ayant pris cette option arrive à La Mecque, il procède au tawaf d’arrivée, puis à la marche puis au rasage ou à la diminution de ses cheveux avant de mettre fin à son ihram.
Au jour dit tarwiya, le huitième du douzième mois lunaire, le pèlerin se remet en état d’ihram et procède à tous les rites constitutifs du pèlerinage. Ce pèlerin aura ainsi accompli parfaitement et la oumra et le pèlerinage.
La deuxième consiste à se mettre en état de sacralisation pour effectuer le hadj exclusivement. Quand le pèlerin ayant pris cette option arrive à La Mecque, elle accomplit le tawaf d’arrivée et la marche entre Safa et Marwa pour le hadj, mais il ne se rase ni ne diminue ses cheveux puisqu’il doit maintenir son état d’ihram jusqu’à la lapidation de la stèle al-aqaba, au jour de la fête (du Sacrifice). Cependant, il peut sans aucun inconvénient retarder la marche entre Safa et Marwa pour la faire après le principal tawaf de son pèlerinage.
La troisième consiste à se mettre en état de sacralisation pour effectuer hadj et oumra ensemble ou avec l’intention initiale de faire la oumra suivie de l’intention d’y joindre immédiatement le hadj avant même de commencer les tours faits autour de la Kaaba. Dans ce cas, le pèlerin nourrit l’intention de procéder à ce rite pour son hadj et son oumra.
L’auteur de cette opinion est comme celui qui a pris la deuxième option avec la seule différence qu’il lui incombe de procéder à un sacrifice, contrairement à l’autre.
La première forme reste la meilleure parce que le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) l’a recommandée fortement à ses compagnons. C’est si vrai que si quelqu’un se met en état de sacralisation avec l’intention de faire le pèlerinage sous la troisième ou la deuxième forme, il doit changer d’intention et se contenter de procéder à une oumra et mettre fin à son ihram, conformément à la première forme, et ce, même si le pèlerin concerné avait procédé au tawaf d’arrivée et à la marche qui le suit. C’est parce que quand le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui), suivi par ses compagnons, acheva son tawaf et la marche entre Safa et Marwa au cours de son pèlerinage d’adieu, il donna l’ordre à tout compagnon qui n’avait pas apporté un animal à sacrifier de faire des actes qu’il venait d’accomplir une oumra et par conséquent de diminuer ses cheveux et de mettre fin à son état d’ihram. Et le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) dit : « Si je n’avais pas apporté une bête à sacrifier, je ferais ce que je vous recommande ».
L’ihram (l’entrée en état de sacralisation)
En matière de rites constitutifs de cet état, on procède à ce qui a été dit dans le cadre de la réponse à la question n°31819 à savoir le bain rituel, l’usage du parfum et la prière.
Au terme de la prière ou après s’être installé sur sa monture, le pèlerin se met en état de sacralisation et proclame, s’il a opté pour la première forme, ceci : « labbayka Allahouma bi oumratin » ou, s’il a opté pour la troisième forme ; labbayka bi hadjdjin wa oumratin ou : s’il a opté pour la deuxième forme : « labbayka Allahoum hadjdjan ». Ensuite, il dit : « Allahouma, hadhihi hadjdjatoun laa riaa fiha wa laa soumata » = Mon Seigneur ! ceci est un pèlerinage qui n’est nullement entaché ni du souci de se faire voir ni de celui de se faire entendre.
Ensuite, il répète la formule de talbiyya utilisée par le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui), à savoir :
« Labbayka, allahoumma labbayka
labbayka laa oharika lak labbayka
unna al-hamdou wa ni’mata laka wal-moulk
la sharika laka » = :
Me voici, mon Seigneur, me voici. Me voici, Toi qui n’as point d’associé. Louanges, bienfaits et royauté t’appartiennent. Tu n’as point d’associé. le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) utilisait aussi cette formule : « Labbayka ilaaha al-haq » = me voici, Dieu de vérité.
Ibn Omar ajoute aux formules rapportées (du Prophète) ceci :
« Labbayka wa saadayka, wal khayr bi yadayka
wa raghba ilayka wal amal » = Me voici animé du bonheur (que Tu procures), tout le bien est entre Tes mains. Ce que l’on désire T’appartient ainsi que l’action (l’octroi du pouvoir d’agir).
L’homme prononce ces formules, à haute voix tandis que la femme les prononce de manière audible à son voisin immédiat, à moins que celui-ci soit étranger (à elle). Car, dans ce cas, elle doit les réciter discrètement.
Si celui qui veut entrer en état de sacralisation craint de se heurter à un obstacle pouvant l’empêcher de terminer son pèlerinage (comme une maladie, un ennemi, une arrestation ou d’autres entraves) il convient qu’il formule une condition en ces termes : « Si je suis confronté à un obstacle je mets fin à mon pèlerinage séance tenante ». C’est-à-dire si je suis empêché de poursuivre mon pèlerinage en raison d’une maladie, d’un retard ou de toute autre (cause) je mets fin à mon état d’ihram.
Le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) avait donné à Dhoubaata bint Zoubayr qui, bien que malade, voulait se mettre en état de sacralisation, l’ordre de formuler son intention au conditionnel et lui avait dit : « Ton Maître acceptera ce que tu auras excepté » (rapporté par al-Boukhari, 5089 et par Mouslim, 1207).
Quand on soumet son intention à effectuer le pèlerinage à ladite condition et se heurte ensuite à un obstacle, on met fin à son état d’ihram, sans rien encourir.
Quant au pèlerin qui ne craint aucune entrave susceptible de l’empêcher de terminer son pèlerinage, il ne convient pas qu’il formule ladite condition car le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) ne l’avait ni fait ni recommandé à tout le monde. S’il l’a recommandé à Dhoubaata bint Zoubayr, c’était à cause de sa maladie.
Le pèlerin doit répéter fréquemment la talbiyya : labbayka, etc. C’est surtout le cas à travers les changements de conditions et de temps : quand on progresse vers une hauteur on descend dans une vallée, à l’arrivée du jour et à la tombée de la nuit. Il convient encore qu’il la fasse suivre par la demande de l’agrément (divin) et du paradis et qu’il demande que la miséricorde le protège contre l’enfer.
La talbiyya est recommandé dans la oumra : depuis l’entrée en ihram jusqu'au début du tawaf. De même, elle est recommandée dans le hadj jusqu’à la lapidation de la stèle al-aqaba, le jour de la fête (du Sacrifice).
Prendre un bain rituel avant d’entrer dans La Mecque

Il convient que le pèlerin, arrivé à proximité de La Mecque, prenne un bain rituel, si cela lui est facile, car le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) l’avait fait avant son entrée dans La Mecque. (rapporté par Mouslim, 1259).
Quand le pèlerin veut entrer dans la mosquée sacrée, il doit avancer son pied droit et dit :
Bismi Allah wa salatou wa assalamou alaa rassouli Allah. Allahouma ighfir lii dhounoubi waftah lii abaraaba rahamatika. Aoudhou bi Allahi al-adhim wa biwadjhihii al-Karim wa bi soultanihi al-qadim min ash-shaytan ar-radjim. = Au nom d’Allah, Bénédiction et salut soient sur le Messager d’Allah. Mon Seigneur, pardonne moi mes péchés et ouvre-moi les portes de Ta miséricorde. Je cherche la protection d’Allah, l’Incommensurable à travers Son honorable visage et grâce à Son pouvoir éternel contre Satan le damné.
Ensuite, il avance vers la Pierre noire pour commencer à tourner autour de La Kaaba. La modalité de ce rite est indiquée dans le cadre de la réponse donnée à la question n° 31819.
Après le tawaf suivi de deux rakaas rituelles, le pèlerin doit se diriger vers l’aire de la marche pour effectuer celle-ci comme elle a été décrite dans la réponse à la question 31819.
Le pèlerin ayant opté pour la première forme de pèlerinage fait la marche pour son oumra alors que celui ayant choisi la deuxième ou la troisième forme procède à la marche pour leur hadj, tout en ayant la possibilité de la faire plus tard, après leur tawaf principal.
Le rasage et la diminution des cheveux
Quand le pèlerin ayant opté pour la première forme de pèlerinage termine les sept va-et- vient constituant la marche entre Safa et Marwa, il doit se raser ou diminuer ses cheveux. Le rasage et la diminution doivent s’appliquer à tous les côtés de la tête. Et le rasage reste préférable à la diminution puisque le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) a prié trois fois pour ceux qui se rasent la tête et une seule fois pour ceux qui diminuent leurs cheveux ». (rapporté par Mouslim, n° 1303).
Mais si le début du pèlerinage est si proche que les cheveux risquent de ne pas repousser (avant cette échéance), il est alors préférable de diminuer ses cheveux afin de pouvoir les raser complètement au terme du pèlerinage. Ceci s’atteste dans l’ordre donné par le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui)à ses compagnons pendant le pèlerinage d’adieu de se contenter de diminuer leurs cheveux à l’achèvement de leur oumra, car leur arrivée eut lieu au matin du 4e jour du 12e mois. Quand à la femme, elle doit se contenter d’une très légère diminution de ses cheveux (l’équivalent en longueur de l’espace séparant deux articulations d’un doigt).
L’achèvement de ces rites met fin à la oumra et à l’état de sacralisation. Dès lors, on peut faire tout ce que font les non pèlerins en matière d’habillement, d’usage du parfum, de rapports intimes, etc.
Ceux ayant opté pour la deuxième et la troisième formes de pèlerinage ne procèdent ni au rasage ni à la diminution et ne mettent pas fin à leur état de sacralisation puisqu’ils doivent maintenir leur ihram jusqu’à la lapidation de la stèle aqaba suivie du rasage ou de la diminution le jour de la fête.
Au huitième jour du 12e mois, dit yawm at-tarwiya, le pèlerin ayant opté pour la première forme se remettent en état d’ihram en milieu de matinée à partir de l’endroit où il se trouve dans La Mecque. Il lui est recommandé en ce moment de faire ce qu’il avait fait à son entrée en état d’ihram pour la oumra, notamment la prise d’un bain rituel, l’usage de parfum et la prière. Il doit encore formuler l’intention d’entrer en état d’ihram pour accomplir le hadj et prononcer la talbiyya en ces termes : « Labbayka, Allahoumma, hadjdjan » = Me voici, mon Seigneur, pour faire le hadj.
S’il craint de se heurter à un obstacle pouvant l’empêcher de terminer son pèlerinage (comme une maladie, un ennemi, une arrestation ou d’autres entraves) il convient qu’il formule une condition en ces termes : « Si je suis confronté à un obstacle je mets fin à mon pèlerinage séance tenante ». S’il ne craint rien, il n’a pas à formuler une condition.
On lui recommande de prononcer la talbiyya à haute voix jusqu’au commencement de la lapidation de la stèle al-aqaba, au jour de la fête.
Aller à Mina
Il se rend à Mina pour y effectuer les prières de Zuhr, d’Asr, du Maghrib, d’Ishaa et de Fadjr en les raccourcissant, mais sans les réunir. C’est parce que le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) raccourcissait les prières à Mina, mais ne les réunissait pas.
Le raccourcissement consiste à ramener à deux unités, les prières composées de quatre rakaa. Les Mecquois, comme les autres, sont autorisés à recourir à ce raccourcissement à Mina, à Arafa et à Mouzdalifa, puisque, au cours de son pèlerinage d’adieu, le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) dirigeait la prière pour une foule qui comprenait des mecquois, mais il n’a pas demandé à ceux-ci  de ne pas raccourcir leurs prières. Si le raccourcissement était obligatoire, il le leur aurait ordonné comme il l’avait en l’an de la Conquête. Cependant, la ville de La Mecque s’étant développée et Mina étant devenu comme l’un de ses quartiers, les Mecquois ne peuvent plus y raccourcir les prières.
Aller à Arafa
Après le lever du soleil, au neuvième jour, le pèlerin part de Mina pour Arafa et s’installe à Namia jusqu’à midi (Namira se situe juste avant les limites d’Arafa), s’il peut le faire. Autrement, il ne s’y installe pas, cela étant une sunna et non une obligation. Quand le soleil quitte le zénith au moment du début de l’heure de la prière du zuhr, il accomplit les prières de zuhr et d’asr en les ramenant chacune à deux rakaa, et en les réunissant de manière à anticiper la dernière, conformément à la pratique du Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) et pour pouvoir consacrer beaucoup de temps aux prières et aux invocations.
Ensuite, il se consacre à la prière, au dhikr et à l’invocation et se montre humble devant Allah, le Puissant, le Majestueux. Qu’il demande à Allah ce qu’il aime en se tenant orienté vers la qibla (La Mecque) les mains levées, même si cela l’amène à laisser le mont derrière lui. En effet, la Sunna veut qu’on s’oriente vers la qibla et non vers le mont. Il est vrai cependant que le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) se stationna au pied de la montagne et dit : « Je me stationne ici, mais toute la plaine d’Arafa est une aire de stationnement ».
L’invocation la plus fréquemment utilisée par le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) lors de ce grand rassemblement est celle-ci :
« laa ilaaha illa Allah wahdahou laa sharika lahou lahou
al-moulk wa lahou al-hamd wa houwa ala koulli shayin qadir » =
Il n’y a pas de dieu en dehors d’Allah qui est seul, sans associé. La royauté et les louanges Lui appartiennent. Il est omnipotent.
S’il lui arrive de se lasser, s’il veut avoir un entretien utile avec ses compagnons, s’il veut lire des livres utiles, notamment en ce qui concerne la générosité divine et l’importance de Ses dons, pour augmenter Ses espoirs nourris ce jour-là, tout cela est bien. Ensuite, il doit se montrer humble à l’égard d’Allah et l’Invoquer tout en veillant à profiter du temps jusqu’à la fin de la journée. Car les meilleures invocations sont celles prononcées le jour d’Arafa.
Aller à Mouzdalifa
Dès le coucher du soleil, le pèlerin doit se rendre à Mouzdalifa. Arrivé là, il accomplit les prières du Maghrib et d’Isha réunies , la première raccourcie et les deux précédées d’un seul appel à la prière et de deux annonces de l’imminence de l’entrée en prière (iqama).
Si le pèlerin craint de n’arriver à Mouzdalifa qu’au delà de minuit, il doit accomplir les prières en route puisqu’il n’est pas permis de retarder les prières au-delà de minuit.
Le pèlerin doit passer la nuit à Mouzdalifa. Quand l’heure de la prière du fadjr arrive, il accomplit cette prière très tôt après un appel à la prière suivi d’une annonce de l’imminence de son commencement. Ensuite, il se rend à al-mashaar al-haram, lieu qui abrite l’actuelle mosquée de Mouzdalifa. Là, il se met à témoigner de l’unicité d’Allah, à La magnifier, à formuler les invocations de son choix. Il continue ainsi jusqu’à l’apparition des premières lueurs du jour.
S’il n’est pas en mesure de se rendre à al-mashaar al-haram, il invoque Allah là où il se trouve puisque le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) avait dit : « Je me suis installé ici, mais tout l’espace de Djam’ (Mouzdalifa) constitue une aire de stationnement. Quand il se livre au dhikr et à l’invocation, il doit s’orienter vers la qibla, les mains levées.
Aller à Mina
Il quitte Mouzdalifa peu avant le lever du soleil et doit presser le pas quand il arrive à wadi Mouhassir, une vallée située entre Mouzdalifa et Mina. Arrivée à cette localité, il lapide la stèle dite Djamra al-Aqaba, celle qui est la plus proche de La Mecque. Il lui lance sept petites pierres successives, toutes de la taille d’une graine d’arachide approximativement. Et il prononce en lançant chacune la formule : « Allahou akbar ».
La Sunna veut qu’au moment de lancer les pierres le pèlerin se positionne de sorte à faire face à la stèle en laissant La Mecque à sa gauche et Mina à sa droite. Une fois le rite de lapidation terminée, il égorge son sacrifice, se rase la tête ou diminue ses cheveux. La pèlerine peut se contenter d’enlever des extrémités de ses cheveux l’équivalent d’une phalangette. Ceci marque la fin de la première phase du pèlerinage et lève les interdictions liées à l’état de sacralisation, à l’exception des rapports intimes (avec sa femme). Et puis, il se rend à La Mecque, procède au tawaf autour de la Kaaba et à la marche entre Safa et Marwa, au terme de quoi, il achève son pèlerinage et peut faire tout ce qui lui était interdit à cause de l’ihram.
La Sunna veut qu’il se parfume avant de se rendre à La Mecque pur le tawaf, après l’accomplissement de la lapidation et du rasage, en vertu de la parole d’Aïcha (P.A.a) : « Je parfumais le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) avant qu’il n’entrasse en état d’ihram et à la fin de la première phase du pèlerinage, quand il allait tourner autour de La Maison » (rapporté par al-Boukhari, 1539 et par Mouslim, 1189). Une fois tawaf et marche terminés, il retourne à Mina pour y passer les nuits des 11e et 12e jour pour procéder chaque jour à la lapidation des trois stèles en début d’après midi.
Il vaut mieux qu’il se rende aux stèles à pied, mais il n’y a aucun inconvénient à utiliser une monture. Il commence par lapider la première stèle, la plus éloignée de La Mecque, qui se trouve au niveau de la Mosquée khif, il lui lance sept cailloux successifs en prononçant au lancement de chaque caillou la formule : Allah akbar. Et puis il avance un peu et se livre longuement aux invocations de son choix. S’il lui est difficile de rester longtemps sur place, il effectue une pause marquée par quelques invocations pour observer la Sunna.
Ensuite, il procède à la lapidation de la stèle moyenne en lui lançant sept cailloux successifs et en prononçant au lancement de chaque caillou la formule : Allahou Akbar. Puis il se dirige vers le nord avant de s’arrêter pour faire face à la qibla et prier longuement les mains levées, si cela lui est possible. Autrement, il se contente d’une légère pause. Mais il ne faut surtout pas omettre cette pause qui constitue une Sunna. Même si beaucoup de gens, par ignorance ou par négligence ne l’observe pas. Chaque fois que la Sunna est négligée, le besoin se fait sentir davantage de la remettre en pratique et de la diffuser pour qu’elle ne tombe pas en désuétude.
Ensuite il procède à la lapidation de la stèle aqaba en lui lançant sept cailloux successifs et en prononçant la formule Allahou Akbar au lancement de chaque caillou. Puis il s’en va sans prononcer des invocations.
Une fois ces rites accomplis dans l’après-midi du 12e jour, il est permis au pèlerin pressé de quitter Mina. Celui qui n’est pas pressé reste, passe la nuit et procède aux rites sus-indiqués dans l’après-midi du 13e jour, ce qui est préférable. Cette option ne s’impose que si le pèlerin reste à Mina jusqu’au coucher du soleil au 12e jour. Car, dans ce cas, il doit rester sur place jusqu’au lendemain pour observer les rites susmentionnés dans l’après-midi. Si toutefois son retard à Mina ne dépend pas de sa volonté, s’il veut le quitter mais ne peut le faire parce que bloqué à cause de l’embouteillage  jusqu’au coucher du soleil, il n’est pas tenu d’y rester jusqu’au lendemain.
Quand le pèlerin veut quitter La Mecque pour rentrer chez lui, il ne doit pas sortir de la ville avant d’aller faire un tawaf d’adieu, compte tenu de la parole du Prophète (bénédiction et salut soient sur lui) : « Qu’aucun de vous ne s’en aille avant d’avoir un dernier contact avec la Maison » (rapporté par Mouslim, 1327). Une autre version du hadith dit : « Il a été donné aux gens l’ordre d’avoir un ultime contact avec la Maison, mais une dispense est accordée à la femme indisposée ». (rapporté par al-Boukhari, 1755 et par Mouslim, 1328).
La femme dans son cycle menstruel et la femme accouchée n’ont pas à effectuer le tawaf d’adieu ni à se rendre aux portes de la mosquée sacrée parce que cette attitude n’est pas enseignée par le Prophète (bénédiction et salut soient sur lui).
Le tawaf d’adieu doit marquer l’ultime contact du pèlerin avec la Maison avant son voyage. Si, après ce tawaf, il doit attendre ses compagnons ou charger ses bagages ou effectuer des achats, il n’y a aucun inconvénient. Il n’a pas à répéter le tawaf, à moins qu’il ne reporte son voyage. Si, par exemple, il procède au tawaf en début de journée puis reporte son voyage en fin de journée, il doit répéter le tawaf pour en faire son ultime acte devant la Maison.
Remarque
Celui qui entre en état de sacralisation, soit pour le pèlerinage majeur soit pour le pèlerinage mineur doit observer ce qui suit :
1/ S’engager à respecter strictement les prescriptions religieuses d’Allah comme l’accomplissement de la prière à son heure et en groupe.
2/ Eviter les interdits d’Allah tels que les propos et actes scabreux et les actes de désobéissance compte tenu de la parole du Très haut : «Le pèlerinage a lieu dans des mois connus. Si l' on se décide de l' accomplir, alors point de rapport sexuel, point de perversité, point de dispute pendant le pèlerinage.» (Coran, 2 : 197).
3/ Eviter de nuire aux musulmans par la parole ou par l’acte dans les lieux saints et ailleurs.
4/ Eviter de commettre les interdits liés à l’état d’ihram :
a)     Ne rien couper de ses cheveux ou ongles. Il n’y a aucun inconvénient à extraire une épine ou un autre objet, même si l’opération provoque un saignement ;
b)    Une fois entré en état de sacralisation, le pèlerin n’utilise plus de parfum ni sur son corps ni sur ses vêtements ni dans ses aliments. Il ne doit même pas utiliser un savon parfumé. Les effets d’un parfum utilisé avant l’entrée en état de sacralisation ne représentent aucun inconvénient ;
c)     Ne pas pratiquer la chasse ;
d)    Ne pas avoir de contact sexuel avec son épouse ;
e)     Eviter les caresses et les baisers amoureux ;
f)      Ne pas procéder à des fiançailles ni à l’établissement d’un mariage pour soi-même ou pour autrui ;
g)     Ne pas porter des gants, ce qui ne concerne pas les bandages.
Les interdits que voilà concernent à la fois les pèlerins et les pèlerines. Quant aux interdits suivants, il concerne exclusivement l’homme :
-         il ne se couvre pas la tête, même s’il peut utiliser un parapluie, monter à bord d’un véhicule, s’installer sous une tente et porter des bagages ;
-         il ne porte ni chemise, ni turban, ni capuchon ni pantalon ni botte. Si toutefois, le pèlerin ne trouve ni pagne ni sandale, il lui est permis de porter un pantalon et des bottes ;
-         il ne porte rien qui soit assimilable à ce qui vient d’être mentionné : manteau, veste, bonnet, sous-vêtements, etc.
-         il est permis de porter des sandales, une bague, des lunettes, un écouteur, une montre à la main ou autour du cou et une ceinture à poche pour garder son argent ;
-         il lui est permis de se nettoyer le corps sans utiliser une substance parfumée, comme il lui est permis de se baigner et de se gratter le corps et la tête même s’il fait involontairement chuter des cheveux.
La femme ne porte pas de niqab, dispositif qui couvre le visage de manière à ne laisser que deux trous qui permettent de voir. Elle ne porte pas de gants non plus. (bourqu’ ?).
La Sunna dit qu’elle doit découvrir son visage si elle ne risque pas d’être regardée par des hommes étrangers à elle. En présence de ce risque, elle doit couvrir son visage en  pèlerinage comme en dehors du pèlerinage.
 Voir : Manaasik al-hadj wal-oumra par al-Albani ; Sifat al-hadj wal Oumra, et al-manhadj limourid al-hadj wal oumra par Ibn Outhaymine (Puisse Allah accorder Sa miséricorde à eux tous).

Islam Q&A