الأحد، 25 مارس، 2012

إنّ خير من استأجرت القويّ الأمين -إلى الأحبة في مصر



إلى الأحبة في مصر .. إنّ خير من استأجرت القويّ الأمين
إلى إخوتي في مصر الإسلام والعزة ..
إن ما منّ الله به على مصر من زوال المفسدين الذين جثموا على أرض الكنانة ينهبون خيراتها ويستضعفون أهلها ،
لهي نعمة عظيمة تستدعي من الجميع شكرها وذلك متمثل في قول الله تعالى :.
" الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور ".


ولا يخفى أن ذروة سنام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : حسن الاختيار لمن يتولى أمر الأمة ،
وهو ما أنتم بصدده ، فبه يتحقق صلاح الدنيا والدين ، وحسن الاختيار يتجسد في قول الحق تعالى:
"إن خير من استأجرت القوي الأمين .."


ومن منطلق المحبة وقياما بواجب النصح واستجابةً لتساؤلات العديد من الأحبة في مصر الإسلام..

فإننا نهيب بإخواننا علماء مصر وشيوخها الأجلاء وعامة شعبها أن يقدموا الدعم والمساندة وأن يلتفوا حول
من نحسبه والله حسيبه القوي الأمين ، الشيخ (حازم صلاح).. فمصر تستحق بعد معاناتها الطويلة أن
تحظى برجل يأخذ بيدها إلى بر الأمان في هذه المرحلة الفارقة من تاريخها ، وفي هذه الظروف الصعبة التي تمر بها ..

لا نقول ذلك لمجرد كون الشيخ الفاضل إسلاميا ، وإنما نقوله بعد تأمل في شروط الولاية ، ومقارنة بين
المترشحين لشغل منصب الرئاسة وتحمل أمانة الأمة .. فوجدنا أن أخلقهم بها وأقدرهم على تحمل أمانتها
الكبيرة هو الشيخ أبو إسماعيل وفقه الله ، فهو من عرف عنه الرؤية السياسية ، والخبرة الاقتصادية ، كما
أنه أقربهم للصدق والوضوح والبعد عن المراوغة السياسية التي أضنت الأسمة وأثقلت كاهلها , فأحسب
أن لديه القدرة على مواجهة تحديات المرحلة الحساسة التي تمر بها مصر الحبيبة .


كما أنه المرشح الوحيد الذي أعلنها جلية واضحة بأنه سيطبق الشريعة وبأن ذلك سيكون على رأس
أولوياته ، أضف إلى ذلك ما عرف عن ورعه وتقاه نحسبه والله حسيبه ، وهو من تحتاج إليه مصر
وقد نهبت ثرواتها واستنزفت خيراتها ..


أختم بنداء أوجهه إلى علماء مصر الأفاضل: أنتم أئمة الدين وعماده, ومن لوازم الإمامة أن يتقدم المرء
عامة الناس ليبصرهم أمر دينهم ، وما يحقق صلاح دنياهم ، وبلدكم يمر بلحظات فارقة ، فكونوا مع
أخيكم وقد رفع لواء الشريعة ، فهي غاية المنى ، وإنما علينا بذل السبب وما توفيقنا إلا بالله, ولا عذر لنا
جميعا أمام الله إن لم نكن عند مستوى المسئولية الملقاة على عواتقنا ، والأمة تؤمل فيكم الآمال الكبيرة
فلا يكوننّ خذلانها من قبلكم .. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .. والحمد لله رب العالمين .