الأربعاء، 13 يوليو، 2011








[QUOTE]
 
من الاخطاء الفوضوية في الطلب فكيف نتفادي ذلك ومالخطة العلمية للطلب؟ [/QUOTE]

[QUOTE]
كيف نجاهد أنفسنا ياغالية؟[/QUOTE]

[QUOTE]أحيانا كثيرة يكون محيطنا القريب ( وأقصد العائلة) وظروف خاصة عائقا أمام تمام التحصيل أو مواصلته فيحصل للطالبة نوع من الشتات ، خاصة إذا كان ذلك المحيط لا يقدر قيمة الطلب ويدعو إلى الإنشغال بأمور ثانوية أو دنيوية يراها -برأيه- أكثر أهمية ولا تحتمل التأجيل.
فكيف يمكن للطالبة أن تتصرف في هذه الحال مع مراعاة بساطة تفكير ذلك المحيط وقلة علمه وربما ضعف دينه وواجب البر والإحسان إليهم؟
[/QUOTE]


[QUOTE]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الأسباب العائقة بالنسبة لي ضيق الوقت وبث المحاضرات في وقت متاخر بالنسبة لفارق التوقيت بين البلاد مع العلم بانني ليس لي مقدرة علي السهر لأنني اذا ساهرت سافرط في صلاة الفجر وهذا أعظم بلاء نسأل الله السلامة وطريقي أتجاه واحد أما السهر أو القيام مبكرأ أحاول قدر المستطاع التنظيم ونسأل الله أن يبارك لنا في أوقاتنا وأعمارنا وكل ما أنعم علينا به من نعم ، في إنتظار الحلول جزاكم الله خيرأ .
[/QUOTE]


السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

هذه أطروحاتكن كعوائق وآفات لتحصيل العلم

وسنحاول إلقاء الضوء لعل الطريق يستنار ونمضي

في خطى منتظمة  للتخلص من هذه العوائق والآفات


نبدأ مستعينين بالله

هذه آفات تحتاج وقفة جادة وحازمة
مع النفس فلن نتقدم إلا بشيء من
المنهجية في طلب العلم

المنهج مشتق من مادة نهج ، وهي
تأتي بمعنى الوضوح ،

وتأتي بمعنى الطريق المسلوك


ومما تعلمناه أن تعلم الوسائل
أهم وأنفع من تعلم

المسائل دون معرفة وسائلها

ونظرًا لظروفنا كنساء وكثرة المسؤوليات

نحتاج لشيء من المجاهدة والتنظيم
والمنهجية

وهنا أسس ينبغي مراعاتها حتى
لانتخبط ونتذبذب وتحدث

آفة الفوضوية في الطلب

لذا ننصح بالآتي :

  -
الالتزام بمنهج معين كما سبق وأشرنا

  -
التدرج في مناهج العلم الواحد

  -
تجويد استقبال المعلومة

 
- الجدية في الطلب

وسبيل ذلك أولاً بتنظيم الوقت وتخصيص وقت

 
لطلب العلم ولو قليل بشرط ديمومته


فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل

"سددوا وقاربوا واعلموا أنه لن يدخل أحدكم
عمله الجنة وأن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل"     
    
الراوي:     عائشة     المحدث:
- الألباني     - المصدر:صحيح الترغيب الصفحة أو
الرقم- 3174 خلاصة حكم المحدث: صحيح


- "اكلفوا من العمل ما تطيقون فإن خير العمل أدومه وإن قل"
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر
: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم 3437
خلاصة حكم المحدث:
صحيح

- والذي نفسي بيده ! ما مات رسول الله
حتى كان أكثر صلاته قاعدا ، إلا المكتوبة ،
وكان أحب العمل إليه ما داوم عليه ، وإن قل
الراوي: أم سلمة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1654
خلاصة حكم المحدث:
صحيح


هنا



وأحيلك على هذا الرابط


هنا



والموضوع يطول شرحه فهذه لمحة فقط لكن

الأمر يحتاج صولات وجولات لاستيعابه

الخلاصةالعملية

بعد كتاب الله  ،علينا  بتحديد علوم أساسية معينة ،

وتحديد كتب أو رسائل لشرحها

ومن الكتب الهامة التي ينبغي الاحتفاظ بها

*السنن الستة

وهي موجودة ولله الحمد على الشبكة

العقيدة : 200 سؤال وجواب في العقيدة للحكمي

كتاب للحافظ أحمد الحكمي
200 سؤال وجواب في العقيدة
وهذا رابط التحميل
هنـــا

الفقه :

الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز

للشيخ عبد العظيم بدوي الخلفي

ومما يستفاد منه دراسة القوعد الفقهية

مثل رسالة القواعد الفقهية للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي
هنا

وهاهي مشروحة

- كيف نجاهد أنفسنا ؟

- بالصبر والاحتساب واستشعار الثمار المرجوة
- ونجعل نصب أعيننا :
فمن يعمل مثقال حبة خيرا يري

- ثم الاستعانة بالله

- تنظيم الوقت

- عدم الالتفات الى صغائر الأمور
- جدولة الأعمال والالتزام بها

وكل هذا يتوجه الرفيق قبل الطريق

[QUOTE]
الجليس الصالح ، الذي تثمر صحبته الزيادة

في الإيمان وفي كل أبواب الخير
[/QUOTE]

 فالصحبة الصالحة من أسباب الإعانة على النفس

ثم بالنسبة للمجتمع المحيط

"إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها .
قالوا : فما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال : أدوا إليهم
حقهم ، وسلوا الله حقكم"
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري -
الصفحة أو الرقم: 7052 -خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

هنا