الأربعاء، 25 أبريل، 2012

بعد شهر وليلتين من زواجهما وجدها أنظروا أنتم ماذا وجد ....!!!




السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
*************


هذا المشهد لم يجل بخاطرى
بعد شهر وليلتين من زواجهم وجدها أنظروا أنتم ماذا وجد ....!!!
هذه قصة وقعت احداثها بحذافيرها مع صديق
رجل وقور
جاءنى ليرويها لى بالتفصيل
لكى لا ننخدع بالمظاهر الكاذبة ولا تخدعنا الكلمات المعسولة
لكى نبحث عن الأصل المستقيم
ونختار الزوجة الصالحة
(هكذا كان يقول ويداه ترتعشان)
وأنا أزيدكم من الشعر بيتا
ولكى نربى بناتنا
وتربى بناتنا أنفسهن على القرآن والحديث وذكر الله حتى يبارك فى حياتها وفى ذريتها

قال هذا الرجل وهو يتنفس الصعداء:
دخلت عليها هذه الليلة..... بعد زواجنا بشهر واحد وليلتين اثنتين....
فوجدتها...
قلت له: هدىء من روعك ... كيف اخترتها؟؟
وهل كنت تعرف دينها قبل زاوجك بها ؟؟؟؟
قال لى :لم أكن أعرف عنها شيئا
الا أن اخوانى كانوا يزكونها
وهى من مدينة بعيدة عنا
وسبحان الله اسمها(عائشة)
لقد شدنى اسمها حين ذكر لى
ولما ذهبت الى خطبتها كنا فى العشر الاواخر من رمضان
استخرت الله تعالى سافرت الى بلدها البعيد
تكبدت مشقة السفر فى الصيام وطرقت البيت
وخرج أخوها الذى كان على موعد معى ... رحب بى
ودخلت
كان الوقت قبل المغرب بقليل ... لاحظت أن والدها ليس موجودا قالوا لى أنه معتكف فى المسجد
فرحت سبحان الله شىء طيب
صلينا معه العشاء ثم التراويح
ثم قدمنى أخوها له: هذا (فلان)الذى جاء يتقدم ل (عائشة)
رحب بى والدها
أردت أن أدخل فى تفاصيل الموضوع فاجأنى والدها بقوله: لايمكننى الأن الدخول فى أى تفاصيل
ذهلت... استغربت... لماذا ؟؟
قال لى:لأن الوقت لايسمح
كيف ؟؟؟
أنا معتكف وهذه الليالى لاتحتمل الا الذكر والعبادة وقراءة القرآن...
قلت له:اذن أراها
قال لى هذا حقك.... هذه سنة
واستسمحنى ألا أضيع دقيقة واحدةأخرى من وقته .. وابتسم لى... ثم قام الى ناحية

رجعت الى منزلهم مرة أخرى فى الطريق سألت أخوها باستحياء: أأأهل الأخخخت تحفظ كثيرا من القرآن ؟؟؟
قال لى باهتمام : ليس المهم فى الحفظ المهم فى تطبيق الاسلام
لم أدر هل أفرح أم أزداد حيرة
يا عائشة
أقبلت الى الحجرة لم تغض بصرها ولكنى تظاهرت بغض البصر
بادرنى أخوها: ليس هذا الموقف موقف غض بصر
لا أدرى مرة أخرى هل أفرح أم أستغرب ؟؟؟
علامات الاستفهام والتعجب لم تشغلنى عن النظر اليها بعمق
بصراحة جميلة

سألتها:كم تحفظين يا أخت من القرآن؟؟؟؟
جزء عم
ثم استأذنت وقامت....
قلت لأخيها بغيظ مكتوم: لماذا لم تجلس معنا؟؟؟
-ليس لك فى الشرع الا الرؤية
ولم يمهلنى للتفكير ولكن ابتدرنى
اذا كان حدث القبول فلا تضيع وقتا.... متى سيكون البناء باذن الله؟؟؟
-قلت:البناء
-قال لى: يعنى الدخول
-قلت :عارف
البناء مرة واحدة
-ضحك والله يا أخى وقال لى:وفيه بناء يكون على مرتين؟؟وما المانع من السرعة فى الأمر؟؟؟
-ولكنا
لم نتفق على شىء ولم أحضر أهلى وناسى ولم نأخذ فترة كافية للتعارف
-قال وهو يهز رأسه :يا سيدى نتفق....
وهات أهلك وناسك..
وما معنى فترة كافية؟؟
هل جئت الى هنا بدون تأكد منا؟؟؟
ثم أردف قائلا: نحن لا نريد منك أى مجهود فى تجهيز البيت فالاقتصاد هو المطلوب..أما المهر فأنت تعلم أقلهن مهورا أكثرهن بركة ويكفى احضار أهلك مرة واحدة،ثم فى المرة التالية يتم الزفاف حتى نختصر عليك التكاليف
ماهذا؟؟؟
حككت رأسى بخنصرى!!!!
أشياء غريبة لم يطل تفكيرى
قطعه صوت أخيها وهو يقول:هيا ننام لكى نقوم قبل الفجر بساعة لنصلى التهجد
قلت له مبتسما لاأعرف لبسمتى سببا:أليس عندكم جهاز تلفاز؟؟؟
قال لى مازحا:اخفض صوتك حتى لاتسمعك العروس
الصورة صورة التزام كامل ولكن لماذا لم يتكلم فى التفاصيل؟؟ لماذا يستعجل الامر؟؟؟
لعله رففففففففقا بى وحتى يخخختصر التكاليف

ذهبت مع الأهل الا والدى رفض بشدة أن يذهب
قال لى :بنات عمك أولى بك
-يا والدى التزام بنات عمى
وعمى يخضع للتكاليف والاعراف أيا كانت
-قال بحسم: هؤلاء نعرف أصلهم وفصلهم وكل شىء عنهم والتقاليد والاعراف لادخل لها بالدين
-يا والدى غلاء المهور وكثرة التكاليف و.....
قال وهو ينهى الموضوع:اذهب لرخيصة المهر!!
وقليلة التكاليف...
وخذ أمك معك...
قالت أمى ونحن راجعون فى الطريق مبروك عليك
والله بنت زى السكر قليلة الكلام و............
قاطعتها خالتى: ولكن أمها تركتنا بتكلم وجلست ساكتة تتظاهر بالتسبيح
وهل هذا من الذوق؟
قالت أمى بهدوء: هذا حدث فعلا... لكن أظن حدث لما بدأنا نحكى عن زواج ابن أختك وما حدث فى الفرح
الظاهر انه لم يعجبها الكلام فسكتت
ابتلعت خالتى ريقها بتغصب
قلت لأمى:هل قالت لك عائشة شيئا عن حفظها للقرآن ؟؟
قالت:لاوالله
ولكنى سمعتها تقول لأختهابالليل ان شاء الله راجعى لى المتشابهات فى سورة المائدة
دارت بى الأرض
لقد أجابتنى أنها تحفظ جزء عم !!!!
هل تتظاهر أمام أمى بحفظ المائدة؟؟؟
هل نست ما قالته لى؟؟؟
قررت أن أرسل رسالة عاجلة لأخيها ليجيبنى على كل هذه التساؤلات السابقة واللاحقةخصوصا وأنهم رفضوا بشدة هذه المرة أن نأتى مرة أخرى بحجة عدم التكلفة وقال لى والدها بالحرف الواحد:يا بنى نحن نريد رجلا يحفظ بنتنا ولا نريد أن نرهقك ماديا فى أى شىء وأيضا لا نحب كثرة الدخول والخروج من أى أحد لمنزلنا فعجل بالزواج...
ويستحسن أن تعجل قدومك المرة القادمة لتأخذها معك......!!!!!!!!!
وجاء الرد من أخيها مقتضبا للغاية: ونصه بعد الدبلجة القلقة:
-بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء عليك بالمجىء ولا تحمل هم التكاليف
فقد قرر الوالد تجهيز عائشة حتى لايثقل عليك، واعتبر ذلك هدية
أما ما ذكرته من تساؤلات فلا تشغل نفسك به لا أدرى كيف تنشغل عن المهم بمثل هذه التساؤلات الصغيرة
وتقبل تحياتى العاطرة ونحن فى انتظارك

هدانى تفكيرى الى تجديد الاستخارة
ففعلت
ثم سألت أمى:ما رأيك فى تعجيل الموضوع كما يطلبون؟؟؟؟؟؟؟
قالت:اسأل والدك

قال لى والدى: يا بنى

نحن الان فى زمن العجائب ومن المناسب أن تعجل بالموضوع حتى تكتمل العجائب

قلت وما العجيب فى هذا؟؟ أليس خير البر عاجله ؟؟؟

ضحك ساخرا:البررررررر... يعنى السييييييييء الواااااضح..... أليس كذلك؟؟؟؟

-ولكن نحن لم نر عليهم الاخيرا ألا يكفى والدها يحكى كل هذه المساهمات التى حكيتها لك؟؟؟؟

بمنتهى الوثوق قال:هذا لايفعله والد للزوجة أبدا الا اذا كان فى الأمر شىء

-ولماذا لايكون هذا نوعا من المعروف؟؟؟؟؟؟؟

قال بحسم:زمن الأنبياء انتهى
زاغت الدمعة فى عينى تعثرت فى رموشى حيرة وقلق استبدا بى: ماهذا
كل ما أراه هو من الالتزام الصحيح بالدين ومن الأخلاق الفاضلة التى نسمع عنها فى الكتب ولكنه التزام غريب لم نعهده وكأنه مبالغ فيه
ووالدى يؤكد أن هذه الغرابة معناها أن وراء الأكمة ما وراءها
لاحظ ابن عمى الذى يصغرنى بأشهر ما بدا علي من قلق و ارتباك
جذبنى الى الخارج
قال لى باهتمام:لابد أن تعلم شيئا مهما،أقوله لك رغم فارق السن بيننا لكن قد يخفى عليك ما يظهر لى اسمع

نحن لنا الظاهر





والله يتولى السرائر

كل ما رأيناه منهم يوم ذهبنا اليهم ينم عن الالتزام وأنا أعلم أن عمى يريد أن يزوجك أختى أو غيرها من العائلة لكن لو أنى مكانك فلن أتزوج الا من اخترتها لنفسى

قلت له:ولكن...........

قال :لا داعى لتحميل الامر فوق ما يحتمله كل ما يحدث فعلا يثير التساؤل لكن لماذا يا أخى لانفترض وجود ناس من أهل الصلاح واتباع السنة فى هذا الزمان؟؟
لا أخفيك أننى اقتنعت
وما دام والدى لا يعارض بشدة فهذا حجة لى لأن أسير فى الموضوع
واستسلم لقدرى

ولكن الأمر يحتاج الى استخارة أخرى










دخلت عليها ليلة الزفاف

بعد سفر مرهق لنا معا سلمت عليها ابتسمت لى وردت السلام

كانت ساحرة

كانت سارة رغم أثار السفر

وضعت يدى على ناصيتها: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرِهَا ، وَخَيْرِ مَا فطرت عَلَيْهِ، "

سمعتها تقول "جبلتها"كأنها تصحح لى
استدركت الخطأ
وأكملت الدعاء النبوى حتى أصيب السنة

اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه ، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليهِ
الراوي:+%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%A F%D8%B1%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A%D8%A9 +-+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9+ %D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%A9+-+%D9%85%D9%86+%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+%D8%AC%D8%A F+%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%88+%D8%A8%D9%86+%D8%B4%D8% B9%D9%8A%D8%A8جد عمرو بن شعيبالمحدث:النووي - المصدر:الأذكار- الصفحة أو الرقم:357
خلاصة حكم المحدث:إسناده صحيح


وأعدت يدى الى جنبى كان أول كلامى لها بعد الدعاء هو السؤال الملح
ابتدرتها:كم تحفظين من القرآن ؟؟
كله والحمد لله
قلت لها بثوورة مكتومة وكأنى أعاتبها بصوت مبحوح: ألم تقولى لى أنك تحفظين جزء عم؟؟؟
قالت:قلت لك ذلك تعريضا ولم أكذب
ذاك اليوم كان موقف خطوبة فلم أرغب فى أن أجمل نفسى أمامك
أردفت وهى تأخذ بيدى ليست الليلة ليلة عتاب
هيا
""... فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ ..."" البقرة/187.
ومر شهر كامل
ننام ليلنا بعد صلاة العشاء أو نسمر قليلا بعدها
ننام حتى قرب أذان الفجر،فلا يكون بيننا وبين الفجر الا الوضوء
ولم يكن من دأبها طوال هذه الفترة قيام ليل أو صيام نهار
ولا زيادة فى صلوات التطوع
كان كل حرصها محصورا فى التزين والتجمل والتعطر والدلال
لم توقظنى مرة لقيام الليل
لم تقترح على مرة واحدة أن نزور والدى أو تنصحنى بزيارة أخواتى أو أقاربى
ليس لها هم طوال الشهر الا الكحل والعطر والضحك واللعب
حتى جاءت الليلة الموعودة
كنت قد أنهيت شهر الاجازة التى حصلت عليها من العمل واضطررت للرجوع
ففوجئت بمهمة تنتظرنى تحتاج لسفر لمدة يومين وكان لابد من الخضوع أخبرتها بسفرى ولكى أحتاط لنفسى وحتى لا تقلق فى حالة تأخرى لظرف طارىء قلت لها لعلى أتأخر فى سفرى ثلاثة أيام
الا أن المهمة أنجزت فى وقتها ولم أحتج الى تأخير

رجعت من السفر بالليل بعد العشاء بحوالي ساعة إلى المنزل

طرقت الباب برقة فلم يرد أحد قلت فى نفسى:لعلها نائمة

كرهت أن أوقظها وضعت المفتاح فى الباب برفق أدرته فى الثقب بحذر شديد

فتحت

دخلت

سميت الله وألقيت السلام هامسا لا يسمعنى أحد

أغلقت الباب بهدوء
ثم اتجهت من فورى الى حجرة النوم وأنا فى طريقى سمعت من جانب الحجرة
شهقات صوتها
وكأنها تزفر أنفاسها الاخيرة
صوت متحشرج
تقطعه آنات بكاء ونحيب
صوتها وكانها ....

يا الهى ماذا يحدث ؟؟؟!!!!

اقتربت الى الباب
باب الحجرة لم يكن محكم الغلق
أدرت المزلاج
ودخلت
تسمرت

ما ان أطللت حتى رأيت ما لم أكن أتوقع

عائشة
زوجتي


ساجدة الى القبلة

تتودد لله تبكى

تبكى بين يديه

تبكى وتشهق تدعو وتتحرق ترجو وتتشوق

لا تتميز منها الهمسة والشهقة
والمناجاة والأنين
ظلت ساجدة طويلا
ثم رفعت جالسة الباب فى قبلتها وقع بصرها على انتبهت لوجودى
سجدت سجدة فلم تطل السجود وجلست ثم سلمت
أقبلت الى مرحبة
كنت قد انخرط فى البكاء وكم استصغرت شأنى أمام هذه البكاءة الساجدة لربها
اقتربت منى
وضعت يدها الحانية على صدرى
جلسنا
أحسست أنى ولدت من جديد
استسلمت للسباحة فى بحر الذكريات
شريط الذكريات منذ ذهبت الى بيتها لأطلب يدها
هذه ثمرة من ثمار التربية على التقوى والالتزام الصادق
هذه ثمرة أب يتبتل الى الله عالى فى أيام الاعتكاف
حتى لا يجد وقتا يتكلم فيه فى أمر زواج ابنته
وأم تأبى أن تخوض مع ضيفاتها فى حديث لا فائدة منه ولا طائل من ورائه
وأخ لا يهتم بسفاسف الأمور ولا يستفيض فيها
ويتودد الى صهره بكل وسائل التودد

وأخت تراجع معها كل ليلة متشابهات القرآن

أيقظنى صوتها الحانى

أين ذهبت؟؟؟؟

ذهبت فيك

وذهبت اليك

ولكنى أبدا ما ذهبت عنك


رفعت برأسى إليها

ساحرة

مشرقة

عائشة بارك الله فيك هذا السلوك الذى رأيته الليلة لم أره من قبل طوال هذا الشهر

حتى طافت بى الظنون

أى سلوك؟؟؟

قيامك بالليل
وبكاؤك لله و..........

قاطعتنى: زوجى الحبيب

وهل كنت تنتظر منى أن أقوم الليل فى أول شهر لزواجنا

ان غاية قربى الى الله فى هذه الفترة الماضية هو أن أتودد لك وأتقرب منك

وأتجمل بين يديك

حتى لا ترى منى موضعا الا أحببتنى به

وهذا هو أفضل ما تتقرب الزوجة به لربها فى أول زواجها

لكن
لكنك لم تأمرينى بصلة رحم أو زيارة أهل طول الفترة الماضية
ابتسمت
كيف أوجهك لشىء من هذا والشيطان يجرى من ابن ادم مجرى الدم؟؟؟؟؟؟؟
ما يدرينى أن يزين لك أننى أريد أن تبتعد عنى لحظة من الزمان ... لكنك حينما كنت تزور أهلك وتبرهم كنت أنا سعيدة من داخلى بصنيعك
لكن دون أن أظهر لك
فلما سافرت علمت أنا أن الحياة الطبيعية قد بدأت فرجعت لما كنت فيه قبل الزواج
ومن الآن...... استعد للاستيقاظ بالليل.......(ضاحكة بحنان)وإللللللللللللللللا........ممممممممممم ......
صببت على وجهك الحلو هذا كوب الماء

تنفست بعمق ثم واصلت


لكن لى عليك عتاب

قلت بلهفة: ماهو؟؟؟؟؟؟؟

قالت:حينما تسافر بعد ذلك وترجع بالسلامة حاول تقدم علينا بالنهار وليس بالليل

-ولماذا ؟؟؟

قالت:هذا هو الأدب النبوى الكريم للمسافر أليس النبى يقول:
"" إذا قام أحدكم ليلا فلا يأتين أهله طروقا . حتى تستحد المغيبة . وتمتشط الشعثة ..""
الراوي:+%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9+%D8%A7%D9%84%D8%A F%D8%B1%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%8A%D8%A9 +-+%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9+ %D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%A9+-+%D9%85%D9%86+%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB+%D8%AC%D8%A 7%D8%A8%D8%B1+%D8%A8%D9%86+%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A 7%D9%84%D9%84%D9%87جابر بن عبداللهالمحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:715
خلاصة حكم المحدث:صحيح

تفرستها قلت وقد أذهلنى الحديث:
-الشعثة ... المغيبة ؟؟؟
نعم
الشعثة والمغيبة هى التى لم تهتم بجمالها فى وقت سفر زوجها
وهذا هو المفترض فى الزوجة الصالحة الأمينة
هى تتزين لزوجها
فاذا سافر تركت التزين كله لعدم وجود الداعى له
فاذا رجع نهارا كان عندها الوقت لذلك
تنفست الصعداء
أنت أبهى الآن فى عينى من كل جميل
(قلتها فى نفسى)
أدركت أننى أملك أعظم كنوز الأرض قاطبة
نعم هى خير متاع الدنيا
هذه هى ثمار أسرة آثرت الالتزام مهما كان غريبا على الناس
قال لى صاحبى: ومن يومئذ
منذ عشرين عاما
وأنا فى سعادة تامة وهناءة عامة
وخير وافر وبر زاخر وذرية طيبة أحسنت أمهم تربيتهم على الطاعة والاخلاص و......

قاطعته : ""... رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً""[الفرقان:74].

فهل يا ترى في الأمة الآن نحوا من ذلك ؟؟؟؟؟!!!!!!
ليت النساء مثلك فى زمننا هذا


لكن منى كل الود وفائق الاحترام

منقول

هنا